80 صاروخاً على الغوطة.. والنظام يحشد قواته

تاريخ النشر: 19.02.2018 | 13:07 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

يواصل النظام السوري حشد قواته لشن عملية عسكرية على غوطة دمشق الشرقية تزامناً مع قصف مكثف، وسط ارتفاع عدد الضحايا جراء استهدافه أحياء الغوطة براجمات الصواريخ.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن النظام يشن حملة قصف مكثف براجمات الصواريخ و بالمقاتلات الحربية على الأحياء السكنية في دوما . 

وقصفت قوات النظام مساء أمس براجمات الصواريخ مدن وبلدات الغوطة، ما أدى لمقتل 14 مدنياً بينهم نساء وأطفال، في مسرابا والشيفونية وسقبا والأشعري وعين ترما، حيث سجل ناشطون سقوط أكثر من 80 صاروخاً على المنطقة.

ويدخل التصعيد العسكري للنظام وروسيا على الغوطة الشرقية شهره الثاني في ظل وصول تعزيزات عسكرية للنظام إلى مطار الضمير العسكري والفوج 16 عبر الطريق الدولي حمص-دمشق.

وبثت صفحات موالية للنظام السوري على "فيس بوك" صوراً تُظهر عملية قصف أحياء الغوطة براجمات الصواريخ، و استقدام تعزيزات عسكرية من إدلب وحماة باتجاه مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تعاني حصاراً فرضه النظام منذ قرابة 5 سنوات.و

 

عنصر من الدفاع المدني ينقذ رضيعا جراء غارة على مدينة دوما(رويترز)                                                                                                                                                                                      

 

رفع جيش الإسلام أحد اكبر الفصائل العسكرية في الغوطة من جاهزيته تحسبا لعمل عسكري يشنه النظام وروسيا، كما أعلن فراس بيطار القائد العام لجيش تحرير الشام رفع الجاهزية التامة لمؤازرة الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

من جهته نفى القيادي في جيش الإسلام محمد علوش وجود أي مفاوضات مع النظام السوري، وقال في تصريح إلى وكالة فرانس برس" نحن متمسكون بحقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا بكل قوة، وفتحنا المجال أمام الحل السياسي وشاركنا في المفاوضات التي تؤدي إلى حقن دماء السوريين، لكن الطرف الآخر خالف هذه الاتفاقيات وخرق جميع الهدن".

ودخلت الغوطة ضمن اتفاقية خفض التصعيد في آب الماضي، إلا أن النظام السوري وروسيا شنّا هجمات مدفعية وجوية مكثفة على الغوطة أدت إلى مقتل 230 مدنياً خلال أربعة أيام من القصف المتواصل على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

و وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 329 مدنياً بينهم 79 طفلاً خلال شهرين من التَّصعيد العسكري على الغوطة الشرقية، وسجلت حدوث 43 عملية قصف لمراكز حيوية مثل المستشفيات والمدارس والأسواق والمساجد من منتصف تشرين الثاني وحتى العاشر من كانون الأول.