79 حريقاً في الساحل السوري تصل إلى حميميم وتتسبب بوفاتين

تاريخ النشر: 09.10.2020 | 22:56 دمشق

آخر تحديث: 10.10.2020 | 08:24 دمشق

إسطنبول - متابعات

تتسع رقعة الحرائق التي نشبت اليوم في الساحل السوري لتصل إلى منطقة حميميم، وتتسبب بوفاتين وخسائر فادحة بالمحاصيل الزراعية.

وقال وزير الزارعة في حكومة الأسد محمد حسان قطنا، لـ "شام إف إم" الموالية اليوم الجمعة إن المساحات المحروقة في اللاذقية بلغت 600 هكتار. وتابع "وهناك خسارة للفلاحين مزروعة بالزيتون ومحملة بالموسم، وبالتالي جهد عام كامل ضاع".

وأضاف "لدينا طائرتان لإطفاء الحرائق وعملت خلال اليومين بكامل طاقتها على إطفاء الحرائق، وهناك طائرة من الدول الصديقة (لم يحددها) ستعمل يوم غد وحمولتها من المياه جيدة وستساهم بشكل كبير".

وأكد اشتعال 79 حريقا، منهم 45 حريقا في اللاذقية، و33 حريقا في طرطوس اليوم، والبقية في حمص، والحرائق كانت متباعدة.

ولفت إلى أن شدة الحرائق "تعود لعدة أسباب وليست نتيجة عوامل طبيعية، سبب الحريق حتى الآن غير معروف، البعض يقول نتيجة مرور أسلاك الكهرباء فوق الأراضي، وآخرون يقولون نتيجة حرق الأعشاب".

 

بدورها قالت وكالة أنباء النظام سانا اليوم، إن عناصر فوج الإطفاء ودائرة الحراج بالتعاون مع جهات حكومية وأهلية في محافظة طرطوس أطفؤوا أكثر من 60 حريقاً في محافظة طرطوس خلال أمس واليوم.

وأوضح العقيد سمير شما قائد فوج الإطفاء بالمحافظة أن 28 حريقاً نشب اليوم مشيراً إلى أن أكبر هذه الحرائق كان الحريق الذي اندلع بالقرب من مصب النفط ومحطة الإذاعة مقابل معمل الأسمنت إضافة إلى حرائق قرى دوير طه وزمرين وظهر صفرا وبيت جناد وحريق مكب النفايات في قرية الروضة الكبير نسبياً والذي امتد من مكب النفايات إلى الأراضي الحراجية القريبة.

وذكر شما أن حريقي العنازة والدردارة في بانيا لم يتمكنوا من إخمادها، لافتاً إلى أن صعوبة الوصول إلى تلك المناطق كانت السبب في التأخر بإخمادها إضافة إلى حريق مشتى الحلو الذي لا يزال التعامل معه مستمراً منذ يوم أمس.

 

وذكرت صفحات موالية أن الحرائق وصلت إلى جبلة، واندلع حريق كبير في منطقة الأجرد (القاعدة الصاروخية) في قرية السخابة. كم نشب حريق على أتستراد بيت ياشوط - الغاب شرقي قرية بشيلي.

وقال قائد فوج إطفاء حلب العقيد محسن كنانة لموقع "هاشتاغ" الموالي أنهم فقدوا الاتصال بسيارة إطفاء في طريقها من جبل السيدة باتجاه دريكيش بريف طرطوس.

وأفادت إذاعة شام إف إم بوفاة مواطنين اثنين نتيجة الحرائق المندلعة بأرياف اللاذقية، وأوضحت أن مسنا توفي في قرية دفيل بريف الحفة، وشابا في قرية بللوران على أتوستراد اللاذقية - كسب.

وأكد رئيس فوج إطفاء اللاذقية الرائد مهند جعفر لتلفزيون الخبر أن "الحرائق التي اندلعت صباحا في بللوران وأم الطيور ووادي قنديل والبسيط تنضم إلى سلسلة الحرائق الضخمة التي اندلعت في المحافظة منذ ساعات الفجر الأولى".

وقال رئيس منظومة الإسعاف السريع في اللاذقية لؤي سعيد للإعلام لا توجد حصيلة جديدة للضحايا ولكن هناك قرى بدأ سكانها بمغادرة منازلهم بسبب وصول النار وانتشار الدخان والمشكلة أن الحرائق تمتد وتتوسع وهي متباعدة فكل حريق بعيد عن الآخر

وذكر صفحات موالية أن حريقا نشب في منطقة حميميم على الأوتوستراد والأهالي يستنفرون ويحاولون إخماده.

 

مقالات مقترحة
لبنان يعيد السماح للسوريين بدخول أراضيه لمراجعة مشفى أو سفارة
الهلال الأحمر القطري يراقب حملة لقاح كورونا شمال غربي سوريا |صور
كورونا.. 13 وفاة و243 إصابة في جميع مناطق سوريا