16 وفاة و 1909 إصابات جديدة بكورونا في لبنان

تاريخ النشر: 20.11.2020 | 13:33 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم أمس الخميس، تسجيل 1909 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، في حين ارتفع عدد المتوفين جراء إصابتهم بالفيروس إلى 868 شخصاً.

وأوضحت الصحة اللبنانية أن 1884 مصاباً هم من المجتمع المحلي، في حين أن هناك 25 مصاباً من الوافدين، ما يرفع عدد المصابين في البلاد إلى 111 ألفاً و946 مصاباً.

وسجلت الوزارة 16 وفاة جديدة جراء الإصابة بالوباء ما رفع عدد ​ضحايا​ الفيروس إلى 868 حالة.

وبلغ عدد الحالات الحرجة 328 حالة، بحسب الموقع الرسمي لوزارة الإعلام، فيما بلغ عدد حالات الشفاء 63404.

وقررت الحكومة اللبنانية الإقفال التام لمدة أسبوعين ابتداء من الـ 14 من الشهر الجاري، بناءً على توصية من المجلس الأعلى للدفاع، وبعد تخطّي أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا القدرة الاستيعابية للقطاع الاستشفائي إلى خطها الأحمر أيضاً.

واستثني من الإقفال القطاعات الحيوية، وعلى رأسها "المطاحن والأفران وكل ما له علاقة بتخزين وتصنيع المنتجات الغذائية والزراعية والمصارف والجيش وقوى الأمن ووزارة الصحة والمستشفيات والمستوصفات والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة وصناديق التعاضد".

كما استثني من قرار الإقفال "كل ما يرتبط بالصناعة والاستيراد والتصدير ونقل البضائع والمحاكم".

واتخذ وزير الداخلية قراراً قضى بمنع التجول من الخامسة مساءً لغاية الخامسة من صباح اليوم التالي اعتباراً من السبت 14 من تشرين الثاني وحتى صباح 30 منه، وكذلك تقييد حركة السيارات من خلال اعتماد نظام المفرد لأيام الإثنين والأربعاء والجمعة، والمزدوج لأيام الثلاثاء والخميس والسبت، باستثناء السيارات العمومية والسيارات المستأجرة والشاحنات والصهاريج والدراجات النارية على أن يمنع التجول لكل أنواع السيارات يوم الأحد.

كلمات مفتاحية
انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تركيا.. غرامة مالية بحق بلدية بولو بعد إدانتها بتهمة "التمييز"
الدفاع التركية تعلن عن وفاة صف ضابط أصيب في سوريا متأثراً بجراحه
الأمن التركي يوضح حقيقة اعتداء سوريين على مواطنين أتراك في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟