1419 عائلة تضررت نتيجة الأمطار في مخيمات الشمال السوري

تاريخ النشر: 04.11.2020 | 11:53 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال فريق "منسقو استجابة سوريا" إن الهطولات المطرية الأخيرة تسببت بالعديد من الأضرار ضمن المخيمات المنتشرة في الشمال السوري، رغم أن الهطولات المطرية لم تبدأ بشكل فعلي حتى الآن.

وأوضح الفريق أن الأضرار الأولية نتيجة الأمطار كانت ضمن 11 مخيماً، يقطنها أكثر من 1419 عائلة، ضمن مناطق ريفي إدلب وحلب.

وأطلق الفريق مناشدة لجميع المنظمات والهيئات الإنسانية للمساهمة في تأمين الاحتياجات العاجلة للنازحين والمهجرين ضمن تلك المخيمات.

كما طالب المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بتحمل مسؤوليتها تجاه النازحين في المخيمات كما تتحمل مسؤولية عدم الاستعداد لمواجهة كوارث الشتاء القادمة.

ودعا الفريق كل الفعاليات المختصة في المنظمات والهيئات الإنسانية للعمل على تحقيق الاستقرار الأولي للمهجرين والنازحين من خلال بذل الجهود بشكل أكبر لمواجهة الأضرار التي قد تنجم عن أي كوارث، وخاصة أن الهطولات المطرية لم تبدأ بعد.

وشدد الفريق على ضرورة تقديم الدعم المتعلق بمجابهة فيروس "كورونا"، وخاصة بعد تجاوز عدد الحالات الإيجابية ضمن المخيمات 450 حالة.

 

 

وفي وقت سابق، حذّر الفريق من موجة نزوح في شمال غربي سوريا بسبب استمرار خروق نظام الأسد وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد.

وأشار البيان إلى وجود مخاوف كبيرة لدى السكان المدنيين العائدين إلى منازلهم في بعض المناطق من عودة العمليات العسكرية، وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد، مؤكداً أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة.

اقرأ أيضاً: أوضاع مأساوية تشهدها مخيمات الشمال في فصل الشتاء

وتتعرض مخيمات النازحين في الشمال السوري كل شتاء إلى أضرار جسيمة نتيجة العواصف المطرية، وتتسبب باقتلاع خيام وتشريد قاطنيها.

ويعاني النازحون والمهجرون المقيمون في مخيمات الشمال السوري في ريف حلب وعلى الحدود التركية، من أوضاع إنسانية صعبة كل شتاء، في ظل الأوضاع الجوية السيئة (أمطار وثلوج وفيضانات)، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الحماية ووسائل التدفئة.

اقرأ أيضاً: انخفاض حاد في أعداد المسحات لفحص كورونا في شمال غربي سوريا

وبحسب إحصائية لفريق "منسقو استجابة سوريا" نهاية آب الماضي، يصل عدد المخيمات في شمال غربي سوريا إلى 1293 مخيماً، بينها 382 مخيماً عشوائياً، ويعيش فيها مليون و43 ألفاً و689 نازحاً ومهجراً، بينهم 185 ألفاً و557 شخصاً في المخيمات العشوائية.

 

 

اقرأ أيضاً: إصابات كورونا شمال غربي سوريا تضاعفت 14 مرة خلال شهر

"دخل الجمهور والفرقة بقيت في الخارج".. فيديو من حفل فيروز بمهرجان بصرى في درعا
درعا.. إصابة طفلين بانفجار قذيفة من مخلفات النظام الحربية
النظام يستبدل عناصر حواجزه في غربي درعا ويرسلهم إلى تدمر
حلب.. إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا
تسجيل 18 إصابة بفيروس كورونا في مدارس حماة
مسؤول طبي سوري: الوضع الاقتصادي لا يسمح بإغلاق جزئي لمنع انتشار كورونا