1200 شاحنة.. أضخم عملية إدخال مساعدات أممية إلى إدلب

تاريخ النشر: 20.02.2020 | 23:00 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت الأمم المتحدة عن إجرائها أضخم عملية إنسانية عابرة للحدود إلى إدلب منذ بدء العمل بآلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود في عام 2014، في محاولة منها للاستجابة لموجة النزوح الأضخم منذ عام 2011.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك للصحفيين، إن ألفاً و227 شاحنة من المساعدات الإنسانية، دخلت الأراضي السورية الشهر الفائت، عبر معبري باب الهوى وباب السلامة، قادمة من تركيا.

وأوضح أن المساعدات ضمّت حوالي 900 شاحنة مساعدات غذائية لنحو 1.4 مليون شخص، فيما نقلت شاحنات أخرى لوازم صحية لنحو نصف مليون شخص، ومواد غير غذائية لأكثر من 230 ألفاً.

ولفت المتحدث إلى أن هذه الدفعة من المساعدات الإنسانية، هي أكبر كمية ترسلها الأمم المتحدة عبر الحدود السورية التركية في أي شهر منذ بدء العمل بألية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود في عام 2014.

وشهد شهر كانون الثاني الفائت زيادة بعدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى إدلب، حيث بلغت أعداد الشاحنات في شهر كانون الأول الفائت، 928 شاحنة فقط.

وأكد دوغريك، في تصريحاته، أن "الأمم المتحدة تشعر بالقلق الشديد إزاء سلامة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غربي سوريا، خاصة مع استمرار ورود تقارير بشأن الغارات الجوية والقصف على السكان المدنيين".

وأشار إلى أنه "لم تكن هناك فترة راحة للعائلات في إدلب وحلب خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ إذ تم الإبلاغ، الأربعاء، عن إصابة ما لا يقل عن 15 تجمعاً سكنياً بضربات جوية، فيما تعرض 11 تجمعاً سكنياً للقصف، وتم إغلاق معظم الأسواق وتعطلت طرق الإمداد بسبب الأعمال العدائية".

والأربعاء، منعت روسيا، مجلس الأمن من إصدار مشروع بيان يدعو لوقف إطلاق النار في إدلب.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في الـ 11 من الشهر الفائت، قراراً يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين من تركيا ولمدة 6 أشهر فقط، لتفادي استخدام روسيا حق النقض (الفيتو).