icon
التغطية الحية

يديعوت أحرونوت: إيران تخفض اهتمامها بسوريا والأسد منزعج من تحدي إسرائيل

2021.11.05 | 17:59 دمشق

untitled.jpg
طائرة مقاتلة إسرائيلية "الشبح"، 2021 (AFP)
تلفزيون سوريا -متابعات
+A
حجم الخط
-A

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هناك تباطؤاً كبيراً في الجهود التي تستثمرها إيران للتموضع العسكري في سوريا أو إنشاء جبهة فيها ضد إسرائيل، خلال العام الماضي، بفضل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الوجود الإيراني في سوريا.

وقال معلق الصحيفة للشؤون الأمنية والعسكرية، رون بن يشاي، لدى إسرائيل رسمياً ثلاثة أسباب أكثر أهمية على الأقل للشعور براحة أكبر في مواجهة التهديد الإيراني الحالي.

 أولها، تراجع الاهتمام الإيراني في الساحة السورية، إحدى ساحات المواجهة الإيرانية الإسرائيلية.

وقال بن يشاي، إن الإيرانيين تخلوا عن فكرة أن تكون سوريا جبهة مهمة في حملتهم العسكرية ضد إسرائيل، مستنداً إلى "دلائل تم التحقق منها"، على حد قوله.

وأوضح الخبير العسكري والأمني، كان ذلك نتيجة مباشرة لنجاح الجيش الإسرائيلي في الحملة العسكرية التي يطلقها ضد التموضع الإيراني في سوريا، والتي يطلق عليها اسم "المعركة بين الحروب".

وأضاف بن يشاي، أن العبء الاقتصادي إضافة لأعباء أخرى أوصلت طهران إلى استنتاج مفاده أن تحقيق هذا الطموح صعب للغاية.

إسرائيل وروسيا توصلان رسائل الأسد للإيرانيين

هذا فضلاً عن حرص نظام بشار الأسد على تجنب المواجهة مع إسرائيل، في ظل تركيز اهتمامه الحالي، بعد أن أعاد سيطرته على معظم المناطق في البلاد، على قضية إعادة الإعمار بمساعدة الدول العربية "السنية" وروسيا، بحسب الخبير الإسرائيلي.

وقال بن يشاي، المعروف بصلاته الوثيقة بالأركان الإسرائيلية، إن بشار الأسد أوضح للإيرانيين أنه لا يريدهم أن يتحدوا إسرائيل وأن يجروا سوريا إلى صراع مدمر.

وأشار بن يشاي إلى أن إسرائيل وبوتين تساعدان الأسد في توضيح هذه النقطة للإيرانيين من خلال زيادة وتيرة عمليات "المعركة بين الحروب".

وخلص إلى أن الإيرانيين يركزون في الوقت الحالي على الحد الأدنى الضروري لهم للحفاظ على ممر البر الرئيسي من إيران عبر العراق وسوريا.

أما السبب الثاني للارتياح الإسرائيلي على مستوى المواجهة مع إيران، فهو إطلاقها سلاح ردع "فريداً" هذا الأسبوع، على الحدود السورية اللبنانية وهو عبارة عن منطاد تحذيري، قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة الهجومية أو الانتحارية.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت، الأربعاء الماضي، أنها تستعد لإطلاق منطاد وصفته بأنه الأكبر في العالم، للكشف والتحذير من "التهديدات المتقدمة"، على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان.

والسبب الثالث هو انخفاض المواجهات البحرية بين تل أبيب وطهران، التي تشهد في الشهور الأخيرة هدوءاً نسبياً بعد توازن الردع في أعقاب سلسلة من الاستهدافات المتبادلة بين الطرفين لسفن الشحن وناقلات النفط في مياه الخليج والبحرين الأحمر والمتوسط خلال العامين الأخيرين.