وكالتا إغاثة أمريكية وبريطانية توقفان استخدام معبر باب الهوى

تاريخ النشر: 04.10.2018 | 22:10 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 14:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلن مسؤولون في وكالتي إغاثة حكوميتين من الولايات المتحدة وبريطانيا بأن الوكالتين الإغاثيتين ستتوقفان عن استخدام معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا.​

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين قولهم بأن وكالتي الإغاثة الحكوميتين وجهتا شركاءهما لوقف استخدام معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا بسبب مخاوف من استخدام ضرائب يتم تحصيلها على شاحنات المساعدات لصالح هيئة تحرير الشام.

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وعلى لسان أحد مسؤوليها قال اليوم بأن الوكالة وجهت شركاءها العاملين في شمال غرب سوريا في الـ 26 من شهر أيلول الماضي بأن يوقفوا فوراً استخدام معبر باب الهوى الحدودي لنقل المساعدات الممولة من الوكالة الأمريكية.

وبرر المسؤول خطوة الوكالة بأنهم تلقوا معلومات تفيد بأن "هيئة تحرير الشام" على الأرجح تجني فوائد مالية من عبور شاحنات المساعدة التي تدخل عبر الحدود.

لكن المسؤول الأمريكي أكد بأن معبر باب السلامة الحدودي بين تركيا ومحافظة حلب والذي يستخدمه كذلك شركاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لن يتأثر.

من جانبه قال مصدر في الحكومة البريطانية بأن إدارة التنمية الدولية البريطانية وجهت شركاءها هي الأخرى لوقف استخدام معبر باب الهوى، حيث أشار إلى ضرائب تُدفع لجماعات متشددة في مقابل السماح للشاحنات بالمرور.

يذكر أن هيئة تحرير الشام تصنف من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة وتركيا كجماعة إرهابية، وتسيطر الهيئة على معبر باب الهوى الذي يعتبر المعبر الحدودي الرسمي الوحيد بين تركيا وإدلب.

وبحسب ديفيد سوانسون من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن نحو 2284 شاحنة مساعدات مرت عبر المعبر في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، حيث يحتاج 2.1 مليون شخص للمساعدات الإنسانية، فيما لم تمر سوى 428 شاحنة من باب السلامة في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة