وقفات لـ مهجّري الغوطة في الشمال بذكرى مجزرة الكيماوي

وقفات لـ مهجّري الغوطة في الشمال بذكرى مجزرة الكيماوي

وقفة لـ مهجّري الغوطة في معرة النعمان بإدلب بذكرى مجزرة الكيماوي (ناشطون)

تاريخ النشر: 21.08.2018 | 13:08 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نظّم مهجّرون مِن الغوطة الشرقية في ريفي حلب وإدلب، وقفات تضامنية في الذكرى الخامسة لـ مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قوات "نظام الأسد" في الغوطة وأسفرت عن وقوع مئات الضحايا المدنيين.

وقال ناشطون مشاركون في الوقفة، إن مهجّري الغوطة الشرقية نظّموا وقفة تضامنية في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، أمس الإثنين، بهدف تذكير العالم بـ مجزرة الكيماوي "الأليمة" التي ارتكبها "نظام الأسد" بحق أهل الغوطة.

ورفع المهجّرون المحتجون لافتات كتب على البعض مِنها "خمس سنوات وما زال بشار الكيماوي حراً طليقاً برعاية دولية"، "عبثكم في قبور ضحايا الكيماوي دليل واضح على جريمتكم"، "من الغوطة الشرقية تحية لأهالي إدلب ومدنها الأبية ملجأ الثوار"، مندّدين بالصمت الدولي حيال مجازر "النظام" في سوريا.

وأضاف ناشطون مِن المهجّرين المشاركين، أن نبش قوات "نظام الأسد" للقبور ونقل جثث الضحايا إلى أماكن مجهولة، "لن يمكنه مِن طمس معالم المجرزة وحقيقتها، رغم الصمت الدولي المستمر تجاه النظام المجرم".

كذلك، نظّم مهجّرون من الغوطة الشرقية وناشطون، اليوم الثلاثاء، وقفة مماثلة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي في ذكرى مجزرة الكيماوي، رفعوا خلالها لافتات كتب على البعض مِنها "حاكمو بشار الكيماوي وأعوانه"، "الذكرى الخامسة لمجزرة الكيماوي الأسد في الغوطة الشرقية".

وقتل فجر يوم 21 مِن شهر آب عام 2013، ما لا يقل عن 1127 شخصاً بينهم (107 طفل و201 امرأة) وإصابة 5935 شخصاً بحالات اختناق، نتيجة قصفٍ مكثف لـ "نظام الأسد" بصواريخ محملة بكميات كبيرة من "غاز السارين" على الغوطة الشرقية وبلدة معضمية الشام في الغوطة الغربية.

إلى ذلك، أصدرت  الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان، تقريراً قالت فيه إن "نظام الأسد" نفّذ 183 هجوماً جديداً بالأسلحة الكيماوية، بعد مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قواته في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ورغم قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمنع استخدام السلاح الكيماوي.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - وبدعم روسي -، هجّرت إلى الشمال السوري (حلب وإدلب) عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين مِن مدن وبلدات الغوطة الشرقية، خلال شهري آذار ونيسان الماضيين، بعد حملة عسكرية "شرسة" شنّتها على المنطقة وأسفرت عن وقوع وجرح آلاف الضحايا كما استخدمت "الكيماوي" مجددا في مدينة دوما.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار