icon
التغطية الحية

وفاة مدني في حريق اندلع بمحطة تكرير وقود في عفرين شمالي سوريا

2023.10.26 | 09:01 دمشق

آخر تحديث: 26.10.2023 | 10:51 دمشق

حريق محطة وقود عفرين
واجه الدفاع المدني صعوبات كبيرة في إطفاء الحريق بسبب الحرارة العالية والدخان الكثيف وانفجارات خزانات الوقود - الدفاع المدني
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • اندلع حريق ضخم في محطة لتكرير وبيع الوقود في شمال حلب.
  • تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إخماد الحريق بعد أربع ساعات من العمل المتواصل.
  • الحريق تسبب في وفاة عامل بالمحطة، وهو فتى يبلغ 17 عامًا.
  • واجهت الفرق صعوبات في الإطفاء بسبب الحرارة العالية والدخان الكثيف وانفجارات خزانات الوقود.
  • الحريق ألحق أضراراً مادية كبيرة بالمحطة.
  • وصفت "الخوذ البيضاء" الحريق بأنه الأكبر من نوعه في محطات الوقود هذا الشهر.

تمكن الدفاع المدني السوري من إخماد حريق ضخم اندلع في محطة لتكرير وبيع الوقود على طريق عفرين – إعزاز شمالي حلب، في حين تسبب الحريق بوفاة أحد عمال المحطة، وهو فتى يبلغ من العمر 17 عاماً.

واستغرق إطفاء الحريق نحو أربع ساعات من العمل المتواصل لفرق الدفاع المدني، حيث واجهت صعوبات كبيرة في الحرارة العالية جداً والدخان الكثيف وانفجارات خزانات الوقود، والسيطرة على الحريق ومنع انتشاره.

وقالت مصادر محلية إن فرق الدفاع المدني عثرت على جثمان الفتى أثناء إخماد الحريق، وبعد بلاغ من أحد عمال المحطة عن فقدانه، في حين لم يعرف حتى اللحظة سبب الحريق.

وتسبب الحريق، الذي وصفته "الخوذ البيضاء" بأنه الأكبر من نوعه الذي تستجيب له في محطات الوقود هذا الشهر، بأضرار مادية وخسائر كبيرة، بما في ذلك 5 صهاريج للوقود و9 خزانات داخل المحطة.

وشارك في إطفاء الحريق 110 متطوعين من الدفاع المدني موزعين على 15 فريقاً و3 سيارات إطفاء و13 صهريجاً ملحقاً للإطفاء و14 سيارة خدمة وتدخل سريع و3 سيارات إسعاف وسيارتين لغرفة العمليات، وفريق إعلامي.

وسائل الوقاية من الحرائق غائبة في شمالي سوريا

يشار إلى أن كثيراً من المرافق والأبنية السكنية في مناطق شمالي سوريا تفتقر لوسائل الوقاية من الحرائق، وهي معرضة بشكل دائم لهذا الخطر، نظراً لعدم اتباع معايير السلامة والأمان في البناء والتصميم والصيانة.

وفي المناطق السكنية، يضطر المدنيون في شمالي سوريا لاستخدام مواد خطرة للتدفئة، مثل البلاستيك، والوقود سريع الاشتعال، والفيول، والغاز، كما أن ضعف تجهيز شبكات الكهرباء والطاقة الشمسية والبطاريات في المنازل والخيام المبنية من القماش والبلاستيك السريع الاشتعال يجعل من أي ماس كهربائي كارثة يصعب السيطرة عليها.

وتتحول الحرائق في شمالي سوريا إلى كابوس يومي، يضاف إلى أخطار أخرى تلاحق المدنيين الذين يعيشون في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة.