وفاة رجل بكورونا في حلب والنظام يدفنه مع تقريره الطبي

تاريخ النشر: 05.04.2020 | 14:10 دمشق

آخر تحديث: 11.10.2021 | 13:40 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

كشفت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، أن رجلا من أهالي مدينة أورم الكبرى جنوب غرب حلب، توفي إثر إصابته بفيروس كورونا "كوفيد – 19"، وسط تكتم من نظام الأسد.

وأفادت المصادر لتلفزيون سوريا بأن إبراهيم عز الدين إبراهيم البالغ من العمر 74 عاما أصيب بفيروس كورونا، ونقلته زوجته مع اثنين من "الشبيحة" إلى مستشفى الرازي في حلب وتم الحجر عليه بشكل كامل لمدة يومين قبل أن يفارق الحياة في 25 آذار الماضي.

وأضافت المصادر أن جثمان المتوفى نقل إلى بلدة أورم الكبرى في الساعات الأولى من فجر اليوم الذي يليه، وتم دفنه مع التقرير الطبي لمنع انتشار الخبر، كما لم يسمح لأحد بالاقتراب من مكان الدفن، حيث أشرف "الشبيحة" على دفنه بمشاركة ابنه.

وأكدت مصادر تلفزيون سوريا أن مستشفى الرازي وثق إصابة الرجل بفيروس كورونا، إلا أن "شبيحة" النظام ضغطوا على المستشفى لتوثيق الوفاة على أنها ناجمة عن "التهاب ذات الرئة". 

أعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد الأحد، تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا "كوفيد – 19"، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 19، ويأتي ذلك بعد وصول أجهزة اختبار الفيروس المقدمة من منظمة الصحة العالمية.