وصول مهجَّري القطاع الأوسط العالقين في دوما إلى الشمال السوري

تاريخ النشر: 02.04.2018 | 13:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:09 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

وصلت فجر اليوم القافلة التي تقلُّ من تبقى من مقاتلي "فيلق الرحمن" وعوائلهم الذين كانوا عالقين في مدينة دوما، بالإضافة إلى عدد من الجرحى وناشطي المجتمع المدني، إلى قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي.

وبحسب فريق "منسقي الاستجابة شمال سوريا"، فإن المهجرين البالغ عددهم 1089 شخصاً، وصلوا في 24 حافلة إلى قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي.

وكان عدد من المنظمات الإغاثية العاملة في الشمال السوري بانتظار القافلة في منطقة صوامع الحبوب في قلعة المضيق، لتقديم المساعدة العاجلة للمهجرين ونقلهم إلى مناطق متعددة في إدلب وحلب.

وأفاد ناشطون محليون من دوما أنه قد خرج مع القافلة عدد من المدنيين وناشطي المجتمع المدني من أهالي دوما والقطاع الأوسط، برفقة الحالات الإنسانية التي تم الاتفاق على إخراجها من دوما.

وخرجت الحالات الإنسانية من دوما في هذه القافلة وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه لأول مرة بين روسيا و"جيش الإسلام" على إخلاء الجرحى والحالات الإنسانية من المدينة، بينما رفض "جيش الإسلام" خروج مقاتليه من المدينة، مع استمرار وقف إطلاق النار، في حين تستمر المفاوضات بين روسيا و"جيش الإسلام" على مصير دوما التي تهدد قوات النظام وروسيا باجتياحها."

ونشرت وسائل إعلام النظام أمس أخباراً حول التوصل إلى اتفاق بين روسيا و"جيش الإسلام" يقضي بخروج مقاتلي الأخير من دوما إلى ريف حلب الشمالي، فيما نفى "جيش الإسلام" ذلك.

ووصل قرابة 47 ألفاً من المهجَّرين من حرستا ومدن وبلدات القطاع الأوسط إلى إدلب والأرياف المحيطة بها في حماة وحلب، وذلك بعد اتفاق توصل إليه "أحرار الشام" و"فيلق الرحمن" مع روسيا لإخلاء مناطقهم في الغوطة الشرقية.

 

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن