وصول طائرة مساعدات تركيّة إلى لبنان لنقل مصابي عكار |صور

تاريخ النشر: 16.08.2021 | 06:18 دمشق

إسطنبول - وكالات

وصلت طائرة تركيّة، مساء أمس الأحد، إلى مطار العاصمة اللبنانية بيروت، محملة بمساعدات طبية لإغاثة ونقل بعض المصابين بانفجار عكار.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية إنّ طائرة إجلاء تركية هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة بيروت، لـ نقل عدد من مصابي الجيش اللبناني ممّن أصيبوا بانفجار عكار شمالي لبنان، لتلقي العلاج في تركيا.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية أنّ "الطائرة كانت تحمل أيضاً مساعدات طبية تم تقديمها إلى فرق الإغاثة اللبنانية في أرض المطار".

وكان وزير الصحة اللبناني حمد حسن قد أعلن، في وقتٍ سابق أمس، التواصل مع السلطات في تركيا من أجل تأمين طائرة لإجلاء 4 جرحى يعانون من حروق بالغة، على أن تكون محمّلة بمستلزمات وأدوية خاصة بالحروق.

سفير تركيا: مستعدون لأي نوع من المساعدات إلى لبنان

وأشرف السفير التركي علي باريش أولوسوي في بيروت، على عملية نقل 4 من مصابي انفجار عكار للعلاج في تركيا، معلناً استعداد بلاده تقديم أي نوع من المساعدات إلى لبنان.

وتحدّث "أولوسوي" للصحفيين من أرض المطار قائلاً: "تركيا تابعت ما حدث من جراء الانفجار وقد تجاوبنا مع وزارة الصحة اللبنانية لمد يد المساعدة إلى المصابين".

كذلك تفقّد السفير التركي مستشفى "الجعيتاوي" في بيروت برفقة الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللبنانية محمد خير، حيث اطلعا على أوضاع المصابين، وقال "سنبقى على تواصل مع الجهات الصحية والإغاثية في لبنان ونحن مستعدون لتقديم أي نوع من المساعدات".

وأشار "أولوسوي" إلى أن "المستشفى التركي للحروق في صيدا جنوبي لبنان، كان من المفترض أن يكون جاهزاً وقد تم التواصل مع الأجهزة المعنية بشأن هذا الموضوع".
وتابع "كان يجب أن يكون افتتاحه قبل هذه الأوضاع، وما حصل أثبت أننا بحاجة لهذا المستشفى وسنستمر بالتواصل مع الأجهزة المعنية لإعادة افتتاحه بوقت قريب".

جاء ذلك، بعدما أوصى المجلس الأعلى للدفاع اللبناني خلال اجتماع طارئ عقده حول انفجار عكار، بافتتاح وتشغيل المستشفى التركي للحروق في صيدا بأقرب وقت.

وتبرعت تركيا ببناء مستشفى للحروق في مدينة صيدا بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان، عام 2006، وتم الانتهاء من بنائه، عام 2010، ويجري - منذ انفجار عكار قبل أيام - العمل على استكمال تجهيزات تشغيله.

وفجر أمس الأحد، وقع انفجار في خزّان (صهريج) مُخبأ يحوي آلاف الليترات من مادة "البنزين" في بلدة "التليل" بقضاء عكار، ما أدّى إلى مصرع 28 شخصاً وإصابة 79 آخرين، بينهم عناصر من الجيش اللبناني، بحسب حصيلة غير نهائية.

اقرأ أيضاً.. لبنان.. 100 قتيل وجريح بانفجار عكار و"الحريري" يعلّق |صور

يشار إلى أنّ لبنان يشهد أزمة اقتصادية طاحنة، منذ أواخر 2019، ويعاني نقصاً حاداً في السلع الأساسية المستوردة من الخارج، من أبرزها الوقود والأدوية والأدوات الطبية.