icon
التغطية الحية

وسيم الأسد يتنصّل من علاقته بنوح زعيتر: هو يتاجر الحشيش وليس الكبتاغون

2023.08.06 | 15:38 دمشق

نوح وسيم
وسيم الأسد يتنصّل من علاقته بنوح زعيتر (فيس بوك)
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

نفى "وسيم الأسد" وجود شراكة في تصنيع وتجارة حبوب "الكبتاغون" بينه وبين تاجر المخدرات اللبناني المطلوب في لبنان والعديد من الدول، نوح زعيتر، مشيراً إلى أن علاقته مع الأخير "علاقة صداقة لا أكثر".  

وزعم قريب رئيس النظام السوري في منشور عبر حسابه على فيس بوك، أن اتهامه بتجارة الكبتاغون كان "زوراً"، وقال إن ذلك الاتهام جاء "بسبب صورة جمعتني مع نوح زعيتر الذي تعرفت إليه في إحدى المعارك في منطقة القصير في حمص والله يشهد بأن علاقتي مع نوح لم تتجاوز ذلك".

الأسد

وأضاف: "لم أعمل معه بأي تجارة كانت. علماً أن نوح يزرع الحشيش وليس الكبتاغون ولا يعمل به! كل ما في الأمر أنه صديق معركة القصير، ولقاءاتي معه كانت لعدة مرات عن طريق الصدف كصديق وليس أكثر".

واعتبر "وسيم" المعروف بعلاقته الوطيدة بميليشيا "حزب الله" اللبنانية في سوريا، ونشاطه الواسع في تصنيع حبوب الكبتاغون المخدرة، وتأمين تهريبها عبر الموانئ السورية إلى العديد من دول العالم، أن العقوبات التي طالته بسبب ذلك النشاط "ظالمة وكاذبة ولا دليل لها"، بحسب قوله.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت اسم وسيم الأسد إلى جانب نوح زعيتر، على لائحة العقوبات الأميركية، في أواخر آذار الماضي، لدعمه نظام رئيس النظام السوري من خلال إنتاج وتهريب الكبتاغون. وبعد ذلك بنحو شهر، أدرج الاتحاد الأوروبي اسمه أيضاً إلى جانب اثنين آخرين من عائلة الأسد ضمن لائحة العقوبات الأوروبية للسبب نفسه.

وقال "وسيم" إن "الإعلام الغربي والمعارض يهدف إلى تشويه سمعتي وأنا أشرف منهم ومن مشغليهم"، على حد وصفه. وزعم أنه يعمل "في مجال التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير".

وختم قائلاً: "أتحدى أي شخص أن يقدم دليلاً بأنني أعمل بتجارة الكبتاغون أو أي تجارة مخالفة للقانون وأنا مستعد للمحاسبة ولا شك بأن القوانين السورية صارمة فيما يخص ذلك. و(البينة على من ادّعى)"، وفق ما ورد في المنشور.

وسيم الأسد

وينتمي "وسيم بديع الأسد" إلى فرع بعيد من عائلة رئيس النظام السوري. وهو ابن بديع بن عزيز بن سليمان. يبلغ من العمر 43 عاماً. يقيم حالياً في طرطوس. أسس خلال الثورة مجموعة ضعيفة الأهمية قاتلت إلى جانب النظام في ريف دمشق، واشتهر بفيديوهات يدافع فيها عن الحكم قبل أن يوثق علاقته بابن عمه ماهر، الذي يرعى العلاقات مع أفراد العائلة، وبالمشتبه به الرئيسي في تجارة المخدرات في لبنان، نوح زعيتر، وينتقل إلى هذه الأعمال تحت غطاء شركته «أسد الساحل» التي صارت تدرّ عليه مبالغ طائلة أهلته لدخول سوق العقارات الفخمة. متزوج ولديه ابن وحيد سمّاه: بشار حافظ الأسد.