وزير الداخلية: إيقاف تسجيل المزيد من السوريين في إسطنبول

تاريخ النشر: 08.07.2019 | 17:07 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو عن إيقاف تسجيل السوريين في مدينة إسطنبول، وأن حكومة بلاده تبذل جهوداً لدمج السوريين بالمجتمع التركي، مبدياً رفضه لاستخدام ورقة اللاجئين في التجاذب السياسي في تركيا.

وقال صويلو خلال مشاركته في اجتماع لتقييم الهجرة في إسطنبول، عقدته المديرية العام لإدارة الهجرة في وزارة الداخلية التركية، "لم نعد نقبل بتسجيل السوريين في إسطنبول إلا للحالات الاستثنائية.. إسطنبول مغلقة لتسجيل السوريين". وأوضح أن 546 ألفاً و296 سورياً حاصلاً على بطاقة الحماية المؤقتة يقطنون في مدينة إسطنبول.

وأضاف "بالتأكيد هذه الأعداد كبيرة، ولكن تركيا قادرة على إدارة الوضع، وهي تبذل جهودًا حثيثة في هذا الصدد.. المشكلة الأساسية هنا هي منع الهجرة غير النظامية"، وأشار في هذا السياق إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين من الشرق الأوسط وإفريقيا في إسطنبول آخذ في الازدياد.

وأوضح أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين ألقي عليهم القبض في إسطنبول بين عامي 2013 و2018 زاد بنسبة 572 في المئة، ووصل عددهم إلى 268 ألف شخص بحلول نهاية عام 2018. حيث ألقى الأمن التركي القبض على أكثر من 28 ألف أجنبي في المدينة عام 2018، وتم ترحيل أكثر من 11 ألف شخصٍ منهم، أما في النصف الأول من العام الجاري فقد تم القبض على 25 ألف مهاجر غير شرعي، وتم ترحيل قرابة 13 ألفاً منهم.

وأشار صويلو إلى أنه يتم بذل جهود لإدماج السوريين في المجتمع، وأضاف "لا يمكن أن نسمح لأي شخص بفرض فهمه على الآخرين وتعطيل النظام القائم".

وأشار إلى أن معدل تورط السوريين في الجريمة هو أقل من نصف معدل تورط المواطنين الأتراك، وأن هنالك "مَن يحاول تصوير هؤلاء الأشخاص على أنهم آلة للجريمة وبث منشورات استفزازية حول هذه المسألة.. لا يمكن السماح بأي مضايقات".

وأبدى وزير الداخلية رفضه لاستخدام ورقة اللاجئين السوريين في التجاذب السياسي في تركيا.

وبحسب صويلو، يُقدّر عدد الأجانب في تركيا حالياً بنحو 4.9 ملايين شخص، وأن عدد السوريين المصنفين ضمن الحماية المؤقتة من بين هؤلاء هو 3.6 ملايين.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام