icon
التغطية الحية

وزيرة الخارجية الفرنسية تزور بيروت لبحث كيفية تفادي التصعيد جنوبي لبنان

2023.12.18 | 16:33 دمشق

منزل تضرر خلال القصف الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة، قبل سريان الهدنة بين حماس وإسرائيل،
منزل تضرر خلال القصف الإسرائيلي على قرية محبيب جنوبي لبنان ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

تزور وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا بيروت، الإثنين، لإجراء مباحثات تتمحور حول كيفية تفادي التصعيد بين حزب الله وإسرائيل جنوبي لبنان، عقب جولة شملت  إسرائيل والضفة الغربية.

وأكدت كولونا الأحد في تل أبيب أن "خطر التصعيد يبقى قائما.. وفي حال خرجت الأمور عن السيطرة، أعتقد أن ذلك لن يكون في مصلحة أحد، وأقول ذلك لإسرائيل أيضا".

وأضافت "هذه الدعوة إلى الحذر وخفض التصعيد تنطبق على الجميع". بحسب فرانس برس.

ودعت كولونا إلى "هدنة فورية ودائمة" بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل للسماح بوقف إنساني لإطلاق النار وحثت إسرائيل على "حماية حياة المدنيين كما ينص القانون الدولي".

قصف متبادل جنوبي لبنان

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تشهد الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، تبادلا للقصف بشكل يومي بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران.

واليوم الإثنين، أعلن "حزب الله" أنه استهدف تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في محيط موقع الحمرا قبالة حدود لبنان الجنوبية "بالأسلحة المناسبة".

من جهته قال الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن انتهاكات "حزب الله" لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 جعلته "لاغيا وباطلا"، مضيفا أن الحزب "يجر لبنان إلى حرب غير ضرورية".

ويؤكد الحزب استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية حدودية، وتردّ إسرائيل بقصف جوي ومدفعي يطول أهدافا عسكرية ومدنية في جنوبي لبنان.

وأوقعت أعمال القصف التي لا تزال محصورة حتى الآن بالمناطق الحدودية، أكثر من 130 قتيلا بينهم قرابة مئة من عناصر حزب الله في لبنان، و11 قتيلا على الأقل من الجانب الإسرائيلي.

لكن حدة القصف الإسرائيلي تزايدت في الآونة الأخيرة كما لاحظ دبلوماسيون فرنسيون يخشون تصعيدا يقود إلى اشتعال المنطقة.