وزيرا الداخلية الألماني والفرنسي يزوران تركيا لبحث ملف اللاجئين

تاريخ النشر: 27.09.2019 | 00:53 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

يعتزم وزيرا الداخلية الألماني والفرنسي، زيارة تركيا الخميس المقبل، لمناقشة اتفاقية اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي المبرمة عام 2016.

وأفاد المتحدث باسم الداخلية الألمانية بيورن غرونويلدر اليوم الجمعة، أن الوزير هورست زيهوفر يعتزم زيارة تركيا في 3 و4 من تشرين الأول المقبل، لبحث سبل تحسين اتفاقية اللاجئين.

وأضاف، أنه سيرافق زيهوفر في الزيارة، كل من وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، والمفوّض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس.

وأشار غرونويلدر أن الوفد سيزور اليونان إلى جانب تركيا، للحصول على معلومات حول أوضاع اللاجئين.

وأوضح أن اللقاءات في أنقرة وأثينا ستركز على كيفية المساهمة في تحسين أداء الاتفاقية، وكيفية الدعم الإداري لطلبات اللجوء في اليونان.

وتأتي الزيارة عقب تهديد الرئيس التركي رجب طيب أروغان، مطلع أيلول الجاري بفتح حدود تركيا أمام اللاجئين باتجاه أوروبا، ما لم تتلق دعما كافيا بشأن إقامة "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا.

وتسعى تركيا إلى إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا بعد إبعاد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركيا، حيث توصلت مع واشنطن في السابع من آب المنصرم، إلى اتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة.

ومنتصف أيلول الجاري قالت وزارة حماية المواطنين اليونانية، إن أكثر من 26 ألف مهاجر موجودون على جزر بحر إيجة اليونانية، وهو أعلى رقم مسجل منذ تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016 لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وفي 18 من آذار 2016، توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي إلى 3 اتفاقات بشأن الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.