icon
التغطية الحية

والي غازي عنتاب ينفي إطلاق الجيش التركي النار على متظاهرين قرب جرابلس

2022.08.12 | 18:34 دمشق

مظاهرة في مدينة عفرين بريف حلب
مظاهرة في مدينة عفرين بريف حلب
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نفى والي غازي عنتاب جنوبي تركيا دواد غول إطلاق الجيش التركي الرصاص على متظاهرين تجمعوا قرب مدينة جرابلس شمال شرقي حلب.

يأتي ذلك بعد أن تداول ناشطون مقطعاً مصوراً يظهر ما قيل إنه إطلاق نار من قبل قوات الجيش التركي على متظاهرين اقتربوا من معبر جرابلس على الحدود السورية – التركية.

وقال غول، في تغريدة عبر حسابه في تويتر: "لم تقم القوات التركية بأي تدخل ضد نحو 200 متظاهر تجمعوا في جرابلس".

وأضاف: "أُطلق الرصاص في الهواء من قبل عناصر الجيش الوطني السوري عندما اقترب المتظاهرون من قاعدتهم وأنهيت المظاهرة".

مظاهرات في شمال غربي سوريا رفضاً للتصالح مع نظام الأسد

وخرج مئات المدنيين اليوم الجمعة، في عدة مدن في الشمال السوري بمظاهرات غاضبة ضد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي أعلن عن لقاء جمعه بوزير خارجية النظام فيصل المقداد، ودعا إلى "تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في سوريا بطريقة ما".

واّكد المتظاهرون ألّا تصالح مع النظام السوري، وأن الخيار الوحيد للسوريين هو الاستمرار بالثورة حتى إسقاط النظام وأركانه.

وسبق مظاهرات اليوم خروج العشرات من أهالي جرابلس واعزاز ومارع والراعي والباب في ريف حلب، وبلدتي سلوك وتل أبيض شمالي الرقة، مساء أمس الخميس، في احتجاجات غاضبة ضد تصريحات أوغلو.

ردود فعل للمعارضة السورية

ورداً على تصريحات جاويش أوغلو، أصدر "المجلس الإسلامي السوري"، اليوم الجمعة، بيانا رافضا لهذه التصريحات.

وجاء في البيان "آلمنا وأزعجنا توالي التصريحات التي تتحدث عن ضرورة المصالحة مع العصابة المجرمة الحاكمة في سوريا وأن المصالحة ضمان أكيد لاستقرار المنطقة وأمنها في المستقبل".

وأضاف أن "الدعوة للمصالحة مع نظام الأسد تعني المصالحة مع أكبر إرهاب في المنطقة مما يهدد أمن دول الجوار وشعوبها، وتعني مكافأة للمجرم وشرعنته ليستمر في إجرامه، وتناقض كل القرارات الدولية التي صدرت بهذا الشأن، إن المصالحة مع هذا النظام بنظر الشعب السوري لا تقل عن المصالحة مع المنظمات الإرهابية التي تعاني منها شعوب المنطقة كداعش وقسد والـ ب ك ك وأمثالها، فهل يجرؤ أحد على المطالبة بالمصالحة مع هذه المنظمات؟".