واشنطن تنتقد مجلس الأمن وتطالب بتمديد إيصال المساعدات إلى سوريا

تاريخ النشر: 20.05.2020 | 11:01 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

اعتبرت واشنطن أن مجلس الأمن الدولي تسبب في معاناة الشعب السوري على يد نظام الأسد، وسط مطالبة أممية بتمديد إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

جاء ذلك في تصريحات المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء حول الأوضاع الإنسانية الحالية في سوريا.

وقالت كرافت في إفادتها "منذ يناير الماضي.. وبموجب قرار المجلس رقم 2504 أدى تقليص عدد معابر إيصال المساعدات إلى سوريا للحد من قدرة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية الأخرى على تقديم المساعدة الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها".

وتابعت قائلة إن "الشعب السوري يعاني بسبب إجراءات هذا المجلس - أو بشكل أدق، بسبب عدم قدرتنا على العمل، بسبب عرقلة عدد قليل من الأعضاء".

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في 11 من كانون الثاني الماضي، القرار 2504 وقضى بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين فقط من تركيا ولمدة 6 أشهر، وإغلاق معبري اليعربية في العراق، والرمثا في الأردن بسبب معارضة روسيا والصين.

وأكدت السفيرة الأميركية أن " إدارة الرئيس دونالد ترامب تجدد دعوتها لهذا المجلس بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لزيادة المساعدة العابرة الحدود إلى سوريا، لتشمل إعادة تفويض استخدام معبر اليعربية".

وأردفت قائلة "كما ندعو الاتحاد الروسي إلى وضع السياسة جانباً والسماح بالتفويض المؤقت للمساعدات عبر الحدود إلى الشمال الشرقي لإنقاذ أرواح السوريين من تهديد فيروس كورونا (كوفيد-19)".

وخلال الاجتماع طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي تنتهي مدتها في تموز المقبل.

وأردف "يمثل الإذن بالمساعدة عبر الحدود بموجب قرار مجلس الأمن 2504 القناة الوحيدة للأمم المتحدة لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لملايين الأشخاص شمال غربي سوريا".

وتابع قائلا "الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) أكد في تقريره الخاص بالعمليات العابرة للحدود أن تلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة في الشمال الغربي تتطلب تجديد الترخيص عبر معبري باب السلام وباب الهوى لمدة 12 شهرًا إضافيًا".

وأوضح المسؤول الأممي أن "ما يقدر بنحو 9.3 ملايين شخص في سوريا يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي - ارتفاعًا من حوالي 7.9 مليون شخص قبل ستة أشهر".

وقال لوكوك إن "عمليات قتل المدنيين في جميع أنحاء سوريا تتزايد، ويبدو أن مختلف أطراف النزاع، بما في ذلك تنظيم الدولة، ينظرون إلى كورونا، على أنه فرصة لإعادة التجمع وإحداث العنف ضد السكان المدنيين".

"دخل الجمهور والفرقة بقيت في الخارج".. فيديو من حفل فيروز بمهرجان بصرى في درعا
درعا.. إصابة طفلين بانفجار قذيفة من مخلفات النظام الحربية
النظام يستبدل عناصر حواجزه في غربي درعا ويرسلهم إلى تدمر
كورونا.. 10 وفيات و468 إصابة جديدة شمال غربي سوريا
إغلاق شعب صفية في طرطوس بسبب كورونا
فحص جديد في مدارس سوريا بدلاً عن الـ PCR يظهر النتيجة بربع ساعة