واشنطن تسلم اليابان شخصين لعبا دورا في تهريب اللبناني كارلوس غصن

تاريخ النشر: 02.03.2021 | 10:42 دمشق

إسطنبول - وكالات

سلمت الولايات المتحدة اثنين من مواطنيها، إلى اليابان من أجل التحقيق في تورطهما بتهريب المدير السابق لشركة نيسان كارلوس غصن، إلى لبنان.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو أن النيابة العامة بالبلاد تسلمت من السلطات الأميركية، العسكري السابق في الجيش الأميركي مايكل تايلور (60 عاماً) وابنه بيتر (28 عاماً).

وفي أيار 2020 أوقفت السلطات الأميركية في ولاية ماساتشوستس، المشتبهين، وفي تشرين الأول من العام نفسه وافقت الخارجية على تسليمهما للنيابة اليابانية.

ورغم الطعن الذي قدمه مايكل وبيتر، على قرار إعادتهما إلى اليابان إلا أنّ القضاء الأميركي رفضه، وأقر بتسلّمهما أكثر من مليون و300 ألف دولار من غصن.

وتم توقيف غصن، بالعاصمة اليابانية طوكيو، في 19 من تشرين الثاني 2018، ويحمل الجنسية الفرنسية واللبنانية والبرازيلية وترأس شركة نيسان لصناعة السيارات على مدار عقدين من الزمان، وبات مطلوباً اليوم بتهمة إساءة الأمانة عبر إساءة استخدام أصول الشركة لتحقيق مكاسب شخصية، إلى جانب خرق قوانين التأمينات وذلك عبر عدم الإفصاح عن تعويضاته بشكل كامل.

اقرأ أيضاً: السجن 12 سنة لطيارين أتراك بسبب رحلة كارلوس غصن

وفي 30 من كانون الأول 2019، فرّ غصن من اليابان إلى بيروت على متن طائرة عبر مدينة إسطنبول التركية. وقيل إنه هرب لأنه لا يتوقع خضوعه لمحاكمة عادلة في اليابان، كما أن لبنان لم يوقع على أي معاهدة لتسليم المطلوبين مع اليابان.

وإلى جانب محاكمته في اليابان، يواجه رجل الأعمال هذا عدداً من التهم المنسوبة إليه في فرنسا، من بينها التهرب الضريبي، وغسل الأموال، والاحتيال، وإساءة استعمال أصول الشركة، وذلك عندما كان يرأس التحالف بين شركتي رينو ونيسان.

اقرأ أيضاً: كارلوس غصن: ثمن الإساءة لإسطنبول

مقالات مقترحة
الإمارات ترسل طائرة محملة بلقاح كورونا إلى نظام الأسد
تركيا تسجل ارتفاعاً بعدد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس كورونا
19 وفاة و442 إصابة جديدة بكورونا في سوريا