واشنطن تدين قصف النظام وروسيا للمدنيين في إدلب

تاريخ النشر: 24.07.2019 | 13:07 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

دانت الولايات المتحدة الأميركية هجمات نظام الأسد وروسيا المكثفة على المناطق السكنية في مناطق خفض التصعيد بإدلب، شمال غربي سوريا. 

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة على تويتر أمس الثلاثاء" ندين الغارات الجوية المستمرة التي قام بها الأسد وروسيا هذه الضربات تدمر البنية التحتية وتقتل المدنيين. لا يوجد حل عسكري في سوريا. نحن ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية. وضع حد لهذه الكارثة الإنسانية".

 

 

بدورها دانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس الغارات الجوية التي استهدفت مؤخرًا، مدينة معرة النعمان بريف إدلب وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وأوضحت المتحدثة أن بلادها تدين الهجمات التي تستهدف المدنيين، مشيرة إلى أن الهجمات التي تشنها روسيا والنظام منذ 3 أشهر تسببت في مقتل مدنيين بينهم أطفال، وأدت إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وصعَّبت من الظروف المعيشية لـ330 ألف إنسان على أقل تقدير.

وتابعت قائلة "هذه الهجمات المتواصلة، تُظهر أن نظام بشار الأسد، وحلفاءه مُصرّون على اعتماد الصراع المسلح كحل للمشكلات التي تشهدها المنطقة، كما أنها تعتبر جزءًا من عجزهم وقلة حيلتهم".

وأشارت أورتاغوس إلى أن "روسيا والنظام استهدفا عن عمد المراكز الطبية التي تعمل مع الأمم المتحدة، وكذلك التجمعات المدنية في انتهاك واضح للقانون الدولي، فضلا عن استهداف كثير من المتطوعين الإغاثيين من بينهم اثنان من(منظمة الدفاع المدني السوري) الخوذ البيضاء، وسائقي عربات الإسعاف".

واستطردت قائلة "متطوعا الخوذ البيضاء لقِيا حتفهما قبل قليل وهما يعملان على مساعدة المصابين في الغارات الجوية"، مضيفة "كما أن روسيا والنظام السوري دمرا خلال الشهرين الآخرين 8 محطات للمياه ثلاثة منها تدعمها الأمم المتحدة جنوب إدلب، وبحسب الأمم المتحدة تقدم هذه المحطات مياه الشرب النظيفة لـ250 ألف شخص على أقل تقدير".  

كما شددت أورتاغوس على أن "هذه الهجمات تؤثر سلبًا على التطورات السياسية"، وطالبت روسيا ونظام الأسد بمراعاة اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، وفتح ممر إنساني بموجب قرار مجلس الأمن الدولي.

ويوم الإثنين الماضي ارتكبت مقاتلات روسيا الحربية مجرزة في مدينة معرة النعمان راح ضحيتها 51 قتيلاً (بينهم أطفال ونساء)، وأكثر مِن 80 جريحاً بينهم حالات حرجة.