واشنطن تتهم موسكو بعرقلة محاسبة نظام الأسد على جرائم الكيمياوي

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 22:04 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

اتهمت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، الخميس، روسيا بعرقلة جميع الجهود الأممية لمحاسبة نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين.

وقالت غرينفيلد خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول برنامج الأسلحة الكيمياوية في سوريا: "نعلم جميعا أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيمياوية بشكل متكرر، فلماذا لم تتم محاسبته حتى الآن".

وأردفت قائلة: "الإجابة بسيطة للأسف: لقد حاول نظام الأسد تجنب المساءلة من خلال عرقلة التحقيقات المستقلة، وتقويض دور وعمل منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية".

اقرأ أيضا: سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة: ثلاثة جوانب وحشية لنظام الأسد

وتابعت: "دافعت روسيا عن نظام الأسد رغم هجماته بالأسلحة الكيمياوية، وهاجمت العمل الاحترافي لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وقوضت الجهود المبذولة لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه للأسلحة الكيمياوية والعديد من الفظائع الأخرى".

وأكدت السفيرة الأميركية، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، "دعم واشنطن القوي للعمل غير المتحيز والمستقل الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية".

بدوره، انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا التقرير الشهري الـ 89 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، الذي استعرضته خلال الجلسة ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو.

ووصف نيبيزيا، في إفادته، التقرير بأنه "مسيس ومنحاز ضد الحكومة السورية (النظام) ويستند إلى معلومات مغلوطة".

وفي إفادتها، أبلغت ناكاميتسو أعضاء المجلس أن إعلان النظام إنهاء برنامجه الكيمياوي "غير دقيق وغير كامل، وهناك ثغرات عدم اتساق في المعلومات المقدمة وفقا لما يقضي به قرار المجلس رقم 2118 الصادر عام 2013".

اقرأ أيضا: جوبي واريك: استخدام السارين في سوريا نبه العالم إلى خطر كبير

وانضم النظام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية في 13 أيلول 2013، وفي الشهر نفسه اعتمد مجلس الأمن قراره رقم 2118 الخاص بالأسلحة الكيمياوية السورية، والمجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في الغوطة الشرقية قبل شهر واحد من إعلان انضمام النظام إلى المعاهدة.

اقرأ أيضا: واشنطن: لا يمكن الإفلات من عقاب استخدام السلاح الكيماوي

وتنص المادة 21 من قرار  مجلس الأمن على تجريم كل من يستخدم السلاح الكيمياوي، وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز استخدام القوة.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أكد في وقت سابق من الشهر الماضي أنه "لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب، حول عدم الالتزام بالمعايير الدولية ضد استخدام الأسلحة الكيمياوية".

وأوضح بلينكن، أن نظام الأسد "استخدم مراراً وتكرراً الأسلحة الكيمياوية ضد شعبه، وفشل في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية للكشف الكامل عن برنامج أسلحته الكيمياوية، وتدميرها بشكل يمكن التحقق منه".