icon
التغطية الحية

هيئة التفاوض تجتمع مع منصة سوريا الإقليمية في الخارجية الأميركية

2024.05.18 | 10:56 دمشق

هيئة التفاوض مع منصة سوريا الإقليمية
شدد المسؤول الأميركي على موقف الولايات المتحدة الثابت برفض التطبيع ورفع العقوبات ما لم يقم النظام السوري بخطوات جدية وملموسة نحو الحل السياسي
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • ناقش جاموس مع غرانجر على العملية السياسية والوضع في سوريا، وتنفيذ القرار 2254.
  • أكد المسؤول الأميركي دعم الولايات المتحدة لدور المعارضة السورية في العملية السياسية.
  • تم التركيز على تطورات مخيم الركبان وقضية اللاجئين السوريين في لبنان وسجناء سجن رومية.
  • شددت الولايات المتحدة على رفض التطبيع أو رفع العقوبات دون خطوات جدية من النظام السوري.

اجتمع رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس، مع مدير منصة سوريا الإقليمية في وزارة الخارجية الأميركية، نيكولاس غرانجر، وبحث معه تطورات العملية السياسية والوضع داخل سوريا، بما في ذلك مخيم الركبان وقضية اللاجئين السوريين في لبنان.

وأفاد حساب السفارة الأميركية في سوريا، عبر منصة "إكس"، أن غرانجر ناقش مع جاموس "التطورات الأخيرة داخل سوريا، والجهود المبذولة لدفع الحل السياسي".

وأكد المسؤول الأميركي على دعم الولايات المتحدة "للدور الأساسي للمعارضة السورية في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254".

من جانبها، قالت هيئة التفاوض، في بيان لها، إن الحديث بين الجانبين "تناول السبل الممكنة لتحريك الحل السياسي، والتمسك بالقرارات الدولية، وعلى رأسها بيان جنيف والقرار الدولي 2254، والجهود التي تبذلها الهيئة عبر التواصلات الدولية لتحريك الحل السياسي".

وتطرّق رئيس الهيئة إلى "الوضع الإنساني المتردي داخل سوريا والصعوبات التي يعاني منها السوريون وخاصة في المناطق المحررة، وكذلك وضع اللاجئين السوريين في لبنان، والسجناء في سجن رومية".

وأضاف البيان أن جاموس تحدث حول "الظروف السيئة التي يُعاني منها النازحون في مخيم الركبان، وضرورة التحرك في إطار الدعم الإنساني، كما أدان محاولات النظام السوري محاصرته وخنق الحياة فيه، ومنعه الأمم المتحدة من إيصال أية مساعدات طبية أو إنسانية إلى القاطنين فيه".

وأشار رئيس هيئة التفاوض السورية في محادثاته مع المسؤول الأميركي إلى "أهمية الحراك السلمي في مدينة السويداء، وحرص السوريين على استمراره بشكله السلمي".

وذكرت بيان هيئة التفاوض أن غرانجر أكد على دعم "للدور الأساسي للحل السياسي وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، وأهمية تمسك الهيئة بهذا القرار لأنه المدخل إلى الحل السياسي"، مشدداً على "الموقف الثابت للولايات المتحدة برفض التطبيع أو رفع العقوبات عن النظام السوري ما لم يقوم بخطوات جدية وملموسة نحو الحل السياسي".