"هذه بلدي".. ضابط ألماني يهين امرأة سورية خلال اعتقال زوجها |فيديو

"هذه بلدي".. ضابط ألماني يهين امرأة سورية خلال اعتقال زوجها |فيديو

ضابط ألماني يهين امرأة سورية ويعتقل زوجها
لحظة اعتقال سوري في ألمانيا (تويتر)

تاريخ النشر: 14.09.2022 | 16:08 دمشق

آخر تحديث: 15.09.2022 | 09:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

أقدم ضابط شرطة ألماني على إهانة امرأة سورية خلال عملية اعتقال زوجها أمام طفلهما، في منزل العائلة بالعاصمة الألمانية برلين. كما وجه عبارات عنصرية إلى المرأة السورية قائلاً: "هذه بلدي، وأنتم ضيوف هنا".

وقالت صحيفة (بيلد) الألمانية، إن "الزوجين قدما شكوى إلى السلطات بشأن الأذى الجسدي الذي تسبب به عناصر من الشرطة الألمانية خلال عملية الاعتقال، حيث أصيب الرجل بجروح طفيفة في ذراعه، كما تعرضت زوجته للإهانة بدافع كره الأجانب وعرضت تسجيلاً مصوراً كدليل". مضيفةً أن "الزوجين سوريان ويعيشان في منطقة ليشتنبرغ بالعاصمة برلين.

ونشر السياسي اليساري فرات كوتشاك عبر حسابه في تويتر، تسجيلاً مصوراً يظهر لحظة اعتقال الزوج السوري، والمرأة تصرخ بينما يبكي طفلهما الملقى على السرير من الخوف، في حين يُطرح الرجل المقيد على الأرض من قبل الشرطة الألمانية".

شرطة برلين تحقق

وقالت شرطة برلين في ببان أمس الثلاثاء، إن "إدارة الشرطة المركزية التابعة لمكتب الشرطة الجنائية للولاية تحقق منذ صباح يوم الجمعة الماضي، في الإهانات المشتبه بها المعادية للأجانب، والتي قيل إن ضابط شرطة في برلين قالها في أثناء إحدى العمليات".

وأضافت أنه "وفقاً لمعلومات سابقة، في الساعات الأولى من صباح 9 أيلول الجاري، زار ضباط شرطة برلين امرأة في شقتها للتحدث إلى زوجها البالغ من العمر 30 عاماً بموجب مذكرة توقيف بحقه لحصوله على مزايا عن طريق الاحتيال".

وبحسب البيان، "يقال إن الزوج وُضع على الأرض مقيّد اليدين لأنه قاوم خلال اعتقاله، في حين قيل إن الزوجة البالغة من العمر 28 عاماً حاولت تحرير زوجها من حجز الشرطة".

وذكر البيان أنه "في وقت لاحق من اليوم ذاته، قدم الزوجان شكوى في مركز الشرطة، حيث أصيب الرجل بجروح طفيفة في ذراعه في أثناء الاعتقال، وقال أيضاً إن زوجته تلقت إهانات معادية للأجانب من قبل ضابط شرطة برلين وعرض مقطع فيديو للحظة الاعتقال والاعتداء"

"هذه بلدي"

ويظهر التسجيل المصور الذي نشرته صحيفة (بيلد) في تقريرها، عناصر الشرطة الألمانية يطرحون الزوج على الأرض وهو مكبل اليدين، بينما تصرخ الزوجة ويبكي طفلها، من الموقف الذي يحصل أمامهما.

وعندما تطلب المرأة من الشرطي المغادرة وتقول له "هذا بيتي"، يرد الضابط عليها بالقول "هذه بلدي وأنتم ضيوف هنا". وعندما يسمع الزوج أن الضابط يقول لزوجته "اخرسي"، يصرخ الرجل على الضابط بالقول: "لا تتحدث مع زوجتي بهذه الطريقة".

ويرفع الضابط أصبعه ويقول "يجب على زوجتك ألا تتحدث معي هكذا، أنت هنا في بلدنا، وعليك أن تتصرف وفقاً لقوانيننا". ويهدد المرأة بالسجن إذا لم تبتعد.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار