هدوء حذر في القامشلي بعد العودة لتنفيذ وقف إطلاق النار

تاريخ النشر: 24.04.2021 | 15:10 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2021 | 15:11 دمشق

 الحسكة ـ خاص

شهدت مدينة القامشلي منذ منتصف ليلة أمس وقفاً لإطلاق النار بين ميليشيا الدفاع الوطني وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، كجزء  من الهدنة الروسية التي تمخضت عن اجتماع مطار القامشلي عصر الأمس، ورغم فشلها في ساعاتها الأولى عادت لتطبق لاحقا.

وأفاد مصدر عسكري خاص لموقع تلفزيون سوريا بأن قوات "الأسايش" التابعة لقسد سيطرت خلال الاشتباكات التي استمرت 4 أيام وتوقفت منتصف ليلة الجمعة، على معظم حيي طي وحلكو في ظل انحسار سيطرة ميليشيا الدفاع الوطني في حي زنود والحزام الجنوبي إضافة لانسحاب مجموعات منهم إلى قرى جرمز ودبانة والقصير وحامو بريف القامشلي.

وذكر المصدر أن "الأسايش" تمكنت حتى منتصف ليلة الأمس من السيطرة على مدرسة ابن سينا والمقاسم ومدرسة حلكو، وباتت على مشارف حاجز المشفى الوطني الخاضع لميليشيا الدفاع الوطني، كما سيطرت "الأسايش" حتى اللحظة على شارع الخليج وشارع خولة بنت الأزور في حي طي، إضافة لمفرزة الأمن العسكري(مفرزة ليلو)ونقطتين عسكريتين ومستودع صغير للذخيرة، حيث تركزت الاشتباكات الأخيرة في منطقة الحزام الجنوبي والأجزاء الغربية من حيي حلكو وطي الملاصقين لبعضهما بعضاً.

شروط الهدنة

من أبرز شروط الهدنة تسليمُ حيي طي وحلكو والنقاط المسيطَر عليها مؤخراً من قبل الأسايش لقوات النظام وميليشياته، الأمر الذي رُفض من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تسعى على ما يبدو إلى إلغاء أي وجود لميليشيا الدفاع الوطني داخل مدينة القامشلي .

بالمقابل بدأت قوات النظام في حلب خطوة جديدة كرد على مجريات القامشلي، عبر التضييق على مناطق سيطرة "قسد" في حلب.

حيث أكدت مصادر مطلعة في الإدارة الذاتية لموقع تلفزيون سوريا، أن قوات النظام بدأت التضييق على "الأحياء الكردية" في حلب عبر منع دخول المحروقات والمواد الغذائية وتكثيف الدوريات والتفتيش بحق أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود وإغلاق معبري الجزيرة والعوارض اللذين يصلان هذه المناطق بمناطق النظام في حلب.