تصاعد حدة الاشتباكات في القامشلي بعد اغتيال أحد وجهاء العشائر

تاريخ النشر: 23.04.2021 | 12:56 دمشق

 الحسكة ـ خاص

تصاعدت حدة الاشتباكات بين ميليشيا الدفاع الوطني وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، لليوم الرابع على التوالي، عقب اغتيال أحد وجهاء العشائر، ممن حضروا اجتماعا لوقف إطلاق النار في المدينة، حيث اتسعت رقعة الاشتباكات إلى أحياء جديدة، ما أدى إلى وقوع إصابات جديدة بين المدنيين.

وذكر مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا أن الاشتباكات سلكت محوراً تصعيدياً واضحاً عقب مقتل الشيخ "هايس الجريان" أحد وجهاء عشيرة "البو سبعة" بعد اجتماعه مع أعيان ووجهاء القامشلي بهدف وقف إطلاق النار في حي طي في مدينة القامشلي.

وبحسب المصدر، اتسعت رقعة الاشتباكات لتشمل شارع الخليج في حي طي ومدرسة حلكو والحزام الجنوبي من الجهة الغربية، في ظل اشتباكات هي الأعنف داخل الحي، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية السيطرة عليه.

وأضاف المصدر أن ميليشيا الدفاع الوطني منعت أهالي حي حلكو من الخروج، وسط تصاعد حدة الاشتباكات داخله، إضافة إلى اعتقالها 4 مدنيين داخل حي طي بتهمة العمالة لقسد، وتحديد مواقع، كما نشرت ميليشيا الدفاع الوطني عدة قناصات على أسطح الأبنية العالية في أحياء حلكو وطي والحزام الجنوبي، مستهدفةً التحركات العسكرية  والمدنية عند دوار الوحدة وشارع الكورنيش.

قتلى أطفال

وأسفرت اشتباكات الخميس، عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى تسجيل إصابات بين المدنيين، برصاص قناصة ميليشيا الدفاع الوطني في حي طي.

وقال مصدر من الهلال الأحمر الكردي لموقع تلفزيون سوريا: إن "قناصة الدفاع الوطني استهدفت بعد ظهر الخميس طفلين وشابا عند دوار الوحدة من مواقع تمركزهم في حي طي بمدينة قضى أحد الطفلين  ويدعى (محمد محمود - 6 سنوات) وأصيب طفل آخر (14 عاما) كما أصيب شاب 30 عاماً في الموقع ذاته وتم نقلهم إلى مشفى فرمان بمدينة القامشلي،  كما قتل طفل ثان في وقت متأخر من الخميس يدعى "عبود عبد الكريم الحمادي" بينما أصيبت الطفلة عهد العثمان 12 سنة برصاص قناصة".

وقتل اليوم الجمعة عنصر من الدفاع الوطني، وأصيب أربعة آخرون، في حين أصيب عنصران من قوات سوريا الديمقراطية، وذلك منذ ساعات الفجر الأولى.

واستقدمت قوات سوريا الديمقراطية عشرات المقاتلين والعربات العسكرية  المصفحة وطوقت كل المنافذ المؤدية إلى أحياء سيطرة النظام في مدينة القامشلي بغية الضغط على ميليشيا الدفاع الوطني.

وتسيطر ميليشيا الدفاع الوطني حاليا على "أجزاء من أحياء حلكو وطي وزنود، والحزام الجنوبي من الجهة الغربية والشرقية للمدينة".

وقصفت ميليشيا الدفاع الوطني بقذائف الهاون و"الآر بي جي" خلال ساعات المساء حي السريان وحي قدور بيك مما تسبب بأضرار مادية وإصابات بين المدنيين.