icon
التغطية الحية

"هايلي" تحذر.. واشنطن مازالت مستعدة للتحرك بشأن سوريا

2019.09.26 | 21:23 دمشق

حذرت نيكي هيلي من تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا
تلفزيون سوريا-وكالات
+A
حجم الخط
-A

حذرت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة اليوم من تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا، وقالت إن واشنطن "ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين ذلك"، مثلما فعلت العام الماضي عندما أطلقت صواريخ على قاعدة جوية لقوات النظام السوري بسبب هجوم بالأسلحة الكيماوية أسفر عن سقوط قتلى.

وتابعت أمام مجلس الأمن الدولي "هذا ليس المسار الذي نفضله، لكنه مسار أوضحنا أننا سنمضي فيه، ونحن مستعدون للمضي فيه مرة أخرى". مشيرة إلى أن روسيا لم تفِ بوعودها بما يخص وقف القتال في سوريا، في حين قبلت واشنطن بالشروط الروسية.

وأضافت  أنه يتم خرق الهدنة التي صوَّتوا عليها، مشيرةً إلى أنَّ قرار وقف إطلاق النار أثبت فشله، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية.

كما قال ممثل بريطانيا بالأمم المتحدة، ماثيو ريكروفت، إن هناك قصفاً يومياً منذ نهاية شباط الماضي وبداية شهر آذار رغم الإعلان عن الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية.

وأضاف أن النظام السوري أعاق إجلاء المدنيين، فيما ذكر المندوب الفرنسي الدائم لدى المنظمة الأممية فرنسوا ديلاتر، بأن العمليات العسكرية مستمرة جواً وبراً على غوطة دمشق الشرقية.

وأكد أنطونيو جوتيريش الأمين العام  للأمم المتحدة رغم دخول بعض قوافل المساعدات الإنسانية المحدودة "مايزال توصيل المساعدات الإنسانية والخدمات غير آمن، ولا يخلو من العوائق وغير مستدام ... لم يتم رفع أي حصار ... وعلى حد علمنا، لم يتم إجلاء أي مريض أو مصاب في حالة حرجة حتى الآن".

من جهته دافع فاسيلي نيبنزيا سفير روسيا بالأمم المتحدة عن حليف موسكو النظام السوري معتبراً  أنه يمارس حقه في الدفاع عن المواطنين.

وحذر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أمس النظام السوري من استخدام الغاز سلاحاً معتبراً أن ذلك سيكون"من الحمق الشديد" واستشهد بتقارير عن شن هجمات بغاز الكلور في الغوطة الشرقية، وانتقد روسيا لدعمها النظام. 

و ارتفعت أعداد القتلى منذ بدء قوات النظام حملتها العسكرية على الغوطة الشرقية في 18 من شباط الماضي إلى نحو 1139 مدنياً بينهم 240 طفلاً.

وتعد الغوطة الغربية أكبر معقل لفصائل المعارضة قرب دمشق وتحاصرها قوات النظام منذ 2012 مانعة دخول المواد الطبية والغذائية عن 400 ألف مدني يعيشون فيها.