نواف البشير يدعو إلى تشكيل "قوات قبائل" بدعم من النظام

تاريخ النشر: 11.08.2020 | 14:13 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

دعا شيخ قبيلة "البكارة" في سوريا، نواف البشير الموالي لنظام الأسد، إلى تشكيل قوات وهيئة سياسية للقبائل شرقي نهر الفرات، بالتعاون والتنسيق مع النظام وقوته، بهدف "إدارة شؤون المنطقة".

وقال البشير في تصريح لصحيفة "الوطن" الموالية: إن على النظام "ضرورة تقديم الدعم المباشر لقوات القبائل بالعتاد والسلاح للبدء بحرب تحرير شعبية لمنطقة شرقي الفرات من "قوات سوريا الديمقراطية" والاحتلال الأميركي".

وربط البشير بين وجود "مقاومة مسلحة قوية من العشائر بمساهمتها في تشكيل مجلس قبائل من السوريين يقود المقاومة".

وكان اجتماع عقد يوم الأحد الماضي، لوجهاء وقادة عشائر في شمال شرقي سوريا، أعلن عن تأسيس ما أطلق عليه "جيش العكيدات"، بهدف "إطلاق المقاومة الشعبية ضد القوات الأميركية وأعوانها في منطقة شرق الفرات".

وأصدر المؤتمرون بياناً، وصلت نسخة منه لموقع "تلفزيون سوريا"، قالوا فيه إنهم قرروا "تشكيل مجلس سياسي للقبيلة، مهمته إدارة شؤونها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في الحكومة السورية، إضافة إلى تشكيل جيش العكيدات".

وأوضح البيان أن هذا الجيش "سيشكل من كل عشائر القبيلة في سوريا، كجناح عسكري مقاوم، والمباشرة فوراً بالعمل لتحرير شامل للأراضي السورية، والقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله".

واعتبر البيان أن "الاحتلال الأميركي وأعوانه هدف مشروع للمقاومة"، داعياً "كل من ارتبط بالمحتل وأعوانه من أبناء القبيلة والمنطقة إلى العودة إلى حضن الوطن، وإلا فإنه سيعتبر هدفاً مشروعاً".

وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا توترات واحتجاجات شعبية، بعد اغتيال أحد أبرز شيوخ عشيرة "العكيدات" في محافظة دير الزور، مطشر الهفل، حيث عمت الاحتجاجات مدن وبلدات وقرى المحافظة، مطالبة "قسد" بالكشف عن منفذي الاغتيالات، فضلاً عن تحميلها مسؤولية الفلتان الأمني في المنطقة.

وسبق اغتيال الهفل، مقتل شيخ عشيرة البورحمة، إحدى عشائر قبيلة البكارة، علي الويس، جراء إطلاق النار عليه من مجهولين بالقرب من منزله أول أيام عيد الأضحى"، كما اغتيل أيضاً سليمان الكسار، أحد الشخصيات المعروفة من عشيرة "العكيدات"، لكن هذا الأخير تبنى "تنظيم الدولة" اغتياله وفق بيان اطلع عليه موقع "تلفزيون سوريا".

اقرأ أيضاً: "قسد" في عين العاصفة.. دير الزور تغلي بعد اغتيال شيوخ من عشائرها

اقرأ أيضاً: عشائر دير الزور.. رحلة التهميش من الأسد إلى "قسد"

من جهة أخرى، حمّل "مجلس سوريا الديمقراطية" النظام وخلايا من "تنظيم الدولة" ومجلس العشائر والقبائل السورية، المدعوم من تركيا، المسؤولية عن الاغتيالات، متهماً إياهم بـ "إشعال حروب وصراعات قومية عرقية بين أبناء المنطقة".

وكان عدد آخر من وجهاء وشيوخ العشائر في شمال شرقي سوريا، أكدوا "رفضهم القاطع لسياسة النظام والقوات الإيرانية في المناطق"، معلنين دعمهم الكامل لقبيلة "العكيدات"، ومطالبين "قسد" بفتح تحقيق شامل في قضية الاغتيالات.