"ميركل": لن نشارك في ضربة عسكرية ضد "نظام الأسد"

تاريخ النشر: 12.04.2018 | 18:04 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا

أكّدت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، اليوم الخميس، أن بلادها لن تنضم لـ أي ضربة عسكرية ضد "نظام الأسد" في سوريا، ردّاً على استهدافه مدينة دوما بـ "الكيماوي".

وأضافت "ميركل" - حسب وكالة "رويترز" - أن ألمانيا تدعم كل ما يتم القيام به في سوريا، للتأكيد على أن استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول"، وذلك خلال لقائها مع رئيس وزراء الدنمارك "لارس لوك راسموسن" في برلين.

وأعلن مكتب "أنجيلا ميركل" في وقت سابق اليوم، أن "ميركل" ناقشت مع الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أيضاً، الهجوم الكيماوي على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، وأكّدت أنها "ستواصل مناقشة الأمور عن قرب، مع الحلفاء".

وقال "ماكرون"، إن فرنسا لديها دليل على استخدام "نظام الأسد" الأسلحة الكيماوية أو على الأقل "غاز الكلور" في هجومها على دوما، في حين أبدت بريطانيا استعدادها لتوجيه ضربة لـ "النظام" مِن قاعدة "أكروتيري" في جزيرة قبرص.

وتزايدت التصريحات الأوروبية، عقب تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لـ روسيا والنظام، عبر تغريدة على حسابه في "تويتر"، أمس الأربعاء، كتب فيها "روسيا تتوعد بإسقاط الصواريخ الأمريكية، يجب عليها الاستعداد للصواريخ الجديدة والذكية، التي ستنهال على سوريا".

وتأتي هذه التطورات، بعد ارتكاب قوات النظام مجزرة في مدينة دوما باستخدام السلاح الكيماوي (يرجّح أنه غاز السارين)، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات بحالات "اختناق"، ما أثار موجة من السخط الأممي دعوا خلاله إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، استخدمت خلالها روسيا حق "الفيتو" (رقم 12 لصالح "نظام الأسد")، ضد مشروع القرار الأمريكي بإجراء تحقيق مستقل حول الهجوم الكيماوي في دوما.