icon
التغطية الحية

موسم فائض من البطاطا شمالي سوريا كيف سيتم تصريفه؟

2023.07.28 | 14:25 دمشق

آخر تحديث: 28.07.2023 | 14:25 دمشق

إنتاج وفير من البطاطا في ريف حلب ـ الأناضول
إنتاج وفير من البطاطا في ريف حلب ـ الأناضول
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

أنتجت الأراضي شمالي سوريا محصولا وافراً من البطاطا، ساهم فيها جودة التربة والمناخ المناسب، لكن الإنتاج الوفير لا يجد سوقا لتصريفه بعد أن فاض عن حاجة السوق المحلية.

ويقوم الفلاحون في هذه الأيام، بحصاد البطاطا في شمالي وشرقي حلب "منطقة درع الفرات"، ويدرّ كل فدان (الفدان = 4200 متر مربع) هذا العام، 4 أطنان من البطاطا، وهو معدل مرتفع أسعد الفلاحين، إلا أن عدم توفر القدرة على التصدير نغص عليهم هذه الفرحة. بحسب وكالة الأناضول.

ويصل الفلاحون إلى أراضيهم في الصباح الباكر خلال فترة الحصاد، ويفصلون البطاطا عن التراب، ثم يقومون بتعبئته في الأكياس باستخدام المحراث.

تتميز الأراضي التي تزرع بالبطاطا بزراعة محصولين من هذا النوع من الخضار في العام الواحد، حيث يبدأ الفلاحون بزراعة الأرض مجددا بعد شهر من جني المحصول الأول.

الفلاحون يطالبون بفتح باب التصدير

المزارع في مدينة مارع بريف حلب الشمالي أحمد بكور، يقول إنه يعمل في الزراعة لتأمين معيشته، مشيراً إلى أن المحصول في هذا العام جيد.

وأضاف بكور "لكن المساحة الجغرافية التي يمكن أن يبيعوا فيها محصولهم صغيرة، حيث تقتصر على مناطق سيطرة المعارضة".

وأوضح أنه لو فتح مجال للتصدير، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على سعر البطاطا، وسيستفيد من ذلك جميع الفلاحين.

العاملة في الأراضي الزراعية حميدة أحمد، أكدت أن الموسم هذا العام أفضل من بكثير من الأعوام السابقة، مشيرةً إلى أنهم يقومون باقتلاع البطاطا ووضعه في مقطورة المحراث ليتم تعبئته.

وأضافت أن أجورهم اليومية تبلغ 10 ليرات تركية (نحو 40 سنتا) وهو أجر منخفض، لافتة إلى أن أجورهم مرتبطة بكمية المبيعات حيث أنهم يتقاضون أجورهم بمجرد بيع المحصول، وتابعت: "كلما بيع المحصول بشكل أسرع كلما كان ذلك أفضل لنا".

وتعيش تلك المناطق في سوريا، ارتفاع نسب الفقر والبطالة، بعد سنوات من الحرب التي أفقدت مقوماتها الاقتصادية، ووضعت السكان تحت خط الفقر.

المدير العام للمؤسسة العامة لإكثار البذار التابعة لوزارة الإدارة المحلية والخدمات في الحكومة السورية المؤقتة، معن الناصر، قال للأناضول، إن منطقة ريف حلب الشمالي تشتهر بزراعة البطاطا، موضحاً أن فتح المجال للتصدير هي الوسيلة الوحيدة لتغطية مصاريف الزراعة.

وبين الناصر، أن الكميات المباعة تقتصر حالياً على احتياجات المنطقة، ويبلغ سعر كيلو البطاطا 1650 ليرة سورية (نحو 16 سنتا)، وهو لا يغطي مصاريف البذار واليد العاملة والري.

وأشار الناصر أن الفلاحين يطالبون بالسماح لهم بتصدير محصولهم، ودخولها إلى أسواق تركيا وإعفائهم من الضرائب.