موسكو تهدد بإخراج حمص من اتفاقية خفض التوتر

تاريخ النشر: 13.01.2018 | 11:01 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

محمود بكور-ريف حمص الشمالي

موسكو تبعث رسائلها إلى مناطق خفض التوتر، فما حدث في إدلب وغوطة دمشق الشرقية من تصعيد عسكري، يُخشى من تكراره في ريف حمص الشمالي الذي تشمله أيضاً اتفاقية خفض التوتر.

 هيئة التفاوض عن ريف حمص الشمالي قالت: إن موسكو أبلغتها بأن اتفاق خفض التوتر في المنطقة سينتهي منتصف  شباط/فبرايرالقادم، مشيرة إلى أن روسيا تضغط عليها للقبول بالتفاوض مع النظام السوري بشكل مباشر.

وقال المتحدث باسم  الهيئة في ريف حمص الشمالي بسام السواح في بيان: إن الرسالة الروسية جاءت  بعدما رفضت الهيئة الجلوس مع النظام، مطالبة بأن  تكون أي محادثات مع الجانب الروسي فقط، وأضاف البيان أن العمل جارٍ  لتنسيق محادثات جديدة في إطار اتفاقية "خفض التوتر".

قوات النظام السوري لم تنتظر الموعد الذي حددته موسكو، حيث تعرضت بلدات في ريف حمص الشمالي لقصف مدفعي وجوي يُرجح أنه لطائرات روسية، ما أدى إلى تدمير جامع ومدرسة في بلدة الهبيط، حسب مراسلنا.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن عشرات من أهالي مدينة الرستن شمال حمص، تظاهروا عقب صلاة الجمعة رفضاُ لمؤتمر سوتشي رافعين شعارات منددة بالمؤتمر المزمع عقده نهاية الشهر الجاري.

النظام يخرق اتفاقية خفض التوتر في حمص

قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية مدن وبلدات ريف حمص الشمالي خلال اليومين الماضيين، حيث تعرضت مدينة تلبيسة و بلدات دير فول والهبيط  والزعفرانة والمكرمية  للقصف بالإسطوانات المتفجرة والقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى إصابة 11مدنياً بينهم 6 أطفال و3 نساء، إضافة لدمار واسع في الممتلكات حسب مراسلنا.

 من جهتها  قصفت المعارضة المسلحة بصواريخ غراد، مواقع قوات النظام في مدينة حمص وفي محيط قرى الأشرفية والمختارية وأكراد الداسنية .

ودخل اتفاق خفض التوتر حيّز التنفيذ في ريف حمص الشمالي أوائل آب الماضي 2017، وتحدث الاتفاق عن إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام، ونشْر قوات روسية لتثبيت نقاط مراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب عدم استهداف هيئة تحرير الشام، وإدخال قوافل إغاثية.

دخل اتفاق خفض التوتر حيّز التنفيذ في ريف حمص الشمالي أوائل آب الماضي 2017، وتحدث الاتفاق عن إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام ونشر قوات روسية.

وتشن قوات النظام السوري حملة عسكرية على محافظة إدلب منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر رغم شمول أجزاء منها ضمن اتفاقية خفض التصعيد الموقعة في أستانة أيار/مايو2017 ،ما أدى إلى نزوح قرابة 80 ألف مدني من ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشرقي، وتعد إدلب منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا.

كما تشهد مدن غوطة دمشق الشرقية قصفاً جوياً ومدفعياً لقوات النظام وحليفه الروسي، منذ منتصف نوفمبر/....2017، حيث تمكنت المعارضة المسلحة من حصار أكثر من 200 عنصر من قوات النظام في إدارة المركبات ، بعد محاولة النظام التقدم نحو نقاط في الغوطة الشرقية حاشداً لذلك عدداً كبيراً من الميليشيات إلى محيط مدينة حرستا.

وتواصل قوات النظام تصعيدها العسكري في الغوطة الشرقية، بالرغم من شمول اتفاق خفض التصعيد المنطقة، بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو وطهران وأنقرة في أستانا في شهر أيار/ مايو2017، وبدأ سريانه في الغوطة الشرقية في تموز/ يوليو من العام نفسه.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا