من دمشق.. وزير خارجية إيران يبعث برسائل ودية إلى السعودية

تاريخ النشر: 12.05.2021 | 19:12 دمشق

آخر تحديث: 12.05.2021 | 19:14 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، إن بلاده مستعدة لتوثيق العلاقات مع منافستها الإقليمية، السعودية، مشيراً إلى إنه يأمل أن تؤدي المحادثات الأخيرة بين البلدين إلى مزيد من الاستقرار في المنطقة.

وكان ظريف قد تحدث في دمشق بعد لقائه مع رئيس النظام بشار الأسد. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، المحادثات مع الجانب السعودي التي تمت بوساطة من العراق.

وقال ظريف إنه يأمل من المحادثات أن "تؤتي ثمارها" وأن تؤدي إلى تعاون بين الخصمين لتحقيق  مزيد من الاستقرار والسلام في المنطقة، وخاصة في اليمن.

وأضاف في تصريحات للصحفيين باللغة الإنكليزية "نحن بالتأكيد جاهزون ومستعدون دائما لعلاقات وثيقة مع السعودية".

وردا على سؤال عما إذا كانت المحادثات الإيرانية السعودية ستؤدي إلى تحسين العلاقات بين نظام الأسد والرياض، قال ظريف: "أنا متأكد من أن أشقاءنا السوريين رحبوا دائما بالتعاون في العالم العربي. ونحن أيضا في هذا المزاج".

وساءت العلاقات بين السعودية وإيران بشكل كبير في عام 2016، عندما سحبت الرياض دبلوماسييها بعد أن هاجم محتجون سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد ردا على إعدام المملكة لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

وفي سوريا، دعمت الرياض المعارضة السورية بينما دعمت طهران نظام الأسد في الصراع المستمر منذ 10 سنوات.

وأكد مسؤول في الخارجية السعودية، الجمعة، إجراء محادثات بين المملكة وإيران، وقال إن هذه المحادثات تهدف إلى "استكشاف طرق للحد من التوتر بالمنطقة".

ويوم الأربعاء الماضي أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن بغداد استضافت محادثات بين الطرفين "أكثر من مرة".

والتقى وفد سعودي بقيادة رئيس جهاز المخابرات خالد بن علي الحميدان بمسؤولين إيرانيين في بغداد في التاسع من نيسان/أبريل الماضي.

يشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، يلتقي، اليوم الأربعاء، مسؤولين في حكومة نظام الأسد.

وأفادت وكالة  أنباء النظام "سانا" أن الهدف من الزيارة "إجراء مباحثات مع كبار المسؤولين وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية".