icon
التغطية الحية

"من أجل عيون السوريين".. بريطانية مصابة بشلل دماغي تشارك في ماراثون خيري للسباحة

2024.05.14 | 13:00 دمشق

البريطانية سارة وانيجاسوريا
البريطانية سارة وانيجاسوريا
Bucks Free Press - ترجمة: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A

قررت البريطانية سارة وانيجاسوريا خوض تحدي السباحة لمسافة 7166 متراً بحيث يعادل كل متر كيلومتراً واحداً يفصل بين موطنها في هاي وايكومب ودمشق، ثم العودة لنقطة البداية.

وقد ذكرت سارة وهي معالجة لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بأنها تريد أن تخوض تحدي السباحة لهذه المسافة الطويلة، سواء بالنسبة لقطع الأمتار الذي يعتبر تحدياً لها، أو فيما من أجل جمع تبرعات لصالح منظمة شيلتر بوكس، وقالت: "سوريا من الأماكن التي تعمل فيها هذه المنظمة الخيرية، إذ بقيت تعمل هناك لأكثر من عشر سنين، ولقد اخترت هذه المسافة على أمل أن يدفع ذلك الناس للتحدث عن الأزمات المستمرة وما يقاسيه الشعب السوري منذ سنين طويلة".

جمع داعمو منظمة شيلتر بوكس الدولية للإغاثة عند الكوارث مبلغاً زاد عن 11 ألف جنيهاً استرلينياً لصالح الأشخاص الذين أصبحوا بلا مأوى بعد كارثة ما في مختلف بقاع العالم، وذلك للمشاركة في التحدي السنوي: خيمة لوقت الصوم الكبير.

وفي كل عام تختار الكنيسة التي ترتادها سارة منظمة لتدعمها وقت الصوم الكبير، وقد اختارت في هذا العام منظمة شيلتر بوكس.

 

سباحة بريطانية

 

دعمت هذه المنظمة أشخاصاً في سوريا منذ عام 2012، وذلك استجابة للنزاع ومؤخراً للزلزالين العنيفين اللذين شردا الناس.

تتابع سارة التي تبلغ من العمر 47 عاماً فتقول: "اجتمع حشد المصلين في الكنيسة لتنظيم كثير من حفلات جمع التبرعات لصالح تحدي خيمة من أجل الصوم الكبير، كان بينها جلسات لاحتساء الشاي بعد الظهيرة، وجلسات صباحية لاحتساء القهوة، وأمسيات كلها مسابقات، لكني قررت أن أخوض سباق الماراثون للسباحة بمفردي بما أنه سباق ممول، فقد كنت سباحة شغوفة عندما كان عمري أصغر، لكن مهاراتي عندما أصبحت امرأة بالغة قد تراجعت، كما أني أعاني من شلل دماغي خفيف، ولهذا فإنني لا أقوى على المشي أو الجري، بيد أن زوجي يخبرني بأن الأمور تختلف عندما أكون في المسبح، ولهذا فإن سبعة آلاف متر تعتبر تحدياً كافياً بالنسبة لي، لأنني أسبح كل أسبوع خلال فترة الصوم الكبير، إلى جانب ممارستي للسباحة تحت ضوء القمر، وعلى الرغم من أنني أضطر لتقليص فترات استراحة الغداء، شعرت بحماسة بالغة لأن أصل لنهاية هذا التحدي قبل أسبوع من توقعات الناس ببلوغه، وذلك حتى أجمع كماً كبيراً من الأموال المخصصة لقضية مهمة".

من خلال صفحتها JustGiving، جمعت سارة 765 جنيهاً إسترلينياً لصالح شيلتر بوكس التي تساعد في دعم المشاريع المقامة في مختلف بقاع العالم.

ومنذ أن تأسست شيلتر بوكس في عام 2000 دعمت أكثر من مليونين وخمسمئة ألف شخص في نحو 100 دولة.

وحالياً، تقدم هذه المنظمة استجابتها في ملاوي حيث تسببت الأمطار الغزيرة بفيضان شديد دمر البيوت، كما عمل فريق الاستجابة لديها مع الأهالي في منظمة كير بملاوي على توزيع القماش المشمع، والأدوات، وفلاتر الماء، والإنارة الشمسية، وغيرها من اللوازم الأساسية، إلى جانب تقديم المنظمة لاستجابتها في النزاع القائم بغزة وفي زيمبابوي والكاميرون واليمن.

 

 المصدر: Bucks Free Press