منسقو الاستجابة: 324 خرقاً للنظام في مناطق خفض التصعيد خلال شباط

تاريخ النشر: 01.03.2021 | 11:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا"، اليوم الإثنين، تقريراً حول خرق النظام لاتفاق "خفض التصعيد" في إدلب، الذي تم الاتفاق عليه في آذار الفائت بين روسيا وتركيا.

وقال الفريق في تقريره، إن النظام يواصل خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار شمال غربي سوريا، عبر استهداف الأحياء السكنية في قرى وبلدات ريف إدلب، وذلك بهدف منع عودة السكان المحليين لمناطقهم.

وأضاف ـأن عدد الخروقات، عبر الطائرات الحربية الروسية والطائرات من دون طيار، على قرى وبلدات ريف إدلب، بلغ 324 خرقاً، وخلفت هذه الغارات ضحايا في صفوف المدنيين.

وطالب التقرير جميع الجهات المعنية بالشأن السوري، العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في مناطق شمال غربي سوريا، وإيقاف الخروقات المستمرة بهدف تمكن المدنيين من العودة إلى مناطقهم.

 

4646125d-a416-4763-b410-c3387e027725.jpg

 

ودعا المنظمات والهيئات الإنسانية العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم وتفعيل المنشآت والبنى التحتية الأساسية، بالإضافة إلى تأمين احتياجات النازحين في مناطق النزوح.

وحذر الفريق روسيا من عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود أو تعطيلها لأي قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

وحث الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على منع روسيا من إجراء أي تحركات تؤدي إلى منع دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى النازحين السوريين، مشيراً إلى حدوث كارثة إنسانية في حال إغلاق المعبر الوحيد لإدخال المساعدات عبر تركيا.

وأصيبت طفلة، أول أمس السبت، إثر قصف النظام المدفعي والصاروخي على مناطق متفرّقة تسيطر عليها الفصائل العسكرية في ريفي إدلب وحماة.

اقرأ أيضاً: روسيا تخرق الهدنة وتتسبب بحركة نزوح جديدة في الشمال السوري

اقرأ أيضاً:  نزوح العشرات من منازلهم بعد القصف الروسي على قرى جبل الزاوية

وكان مراسل تلفزيون سوريا قال إنّ قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ بلدة بليون في جبل الزاوية، ما أدّى إلى إصابةِ طفلة بجروح، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال قريتي بلشون والرامي المجاورتين.

وكثفت قوات نظام الأسد والقوات الروسيّة، يوم الجمعة الماضي، من قصفهما الجوي والبرّي على مناطق متفرّقة تسيطر عليها الفصائل العسكرية في ريفي إدلب واللاذقية، وذلك في خرق مستمر لـ مخرجات الجولة 15 من محادثات "أستانا" بشأن سوريا، والتي أكّدت على ضرورة مواصلة تنفيذ جميع الاتفاقيات المتعلقة بـ"خفض التصعيد" و"التهدئة" في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.