مقتل لبناني برصاص نظام الأسد عند الحدود

تاريخ النشر: 22.09.2019 | 13:09 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات/ متابعات

قتل شخص لبناني، أمس السبت، برصاص "حرس الحدود السوري" (الهجّانة) التابعين لـ نظام الأسد عند الحدود السورية - اللبنانية.

وحسب "الوكالة الوطنية" اللبنانية، فإن شخصاً ينحدر مِن منطقة الطفيل في قضاء بعلبك، توفي متأثراً بإصابته بعد إطلاق عناصر "النظام" النار عليه، خلال رحلة صيد في منطقة الخشع الحدودية بين سوريا ولبنان.

وذكرت مواقع لبنانية منها "صوت لبنان"، أن القتيل (عباس رعد) الملقب بـ"البرزاوي" أصيب مع أربعة لبنانيين آخرين برصاص "حرس الحدود" التابع لـ نظام الأسد، لافتةً إلى أن "رعد" توفي متأثراً بإصابته، في حين أوقف "النظام" الأربعة الآخرين.

وأضافت المواقع، أن عائلة "البرزاوي" توجّهت إلى الأراضي السورية لتسلُّم جثمان ابنها، بينما بقي مصير الأربعة الآخرين مجهولاً، مشيرين إلى أن "سلطات نظام الأسد لم تعلّق على الحادثة حتى اللحظة".

مقتل اللبناني "عباس رعد" برصاص قوات النظام عند الحدود السورية - اللبنانية (سفير الشمال)

وسبق أن أوقفت قوات النظام، في شهر حزيران الماضي، عنصرين مِن الأمن اللبناني على الأراضي السورية أثناء قيامهما برحلة استجمام وتزلج في أعالي جبل الشيخ قبالة مدينة راشيا، وسلّمتهما بشكل رسمي إلى حلفائها في لبنان، ما أثار موجة استنكار في الأوساط الرسمية والشعبية.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" (اللبنانية الرسمية) حينها، أن "عنصرَي أمن دولة، هما (ريدان شروف، وريان علبي) وصلا إلى نقطة المصنع، وعبَرا الأراضي اللبنانية، بعدما احتجزهما جيش النظام لمدة أربعة أيام داخل سوريا".

وفي شهر أيار الماضي، قال "تيار المستقبل" اللبناني: إن شاباً لبنانياً قتل "تحت التعذيب"، بعد أن اختطف برفقةِ اثنين مِن قبل عناصر قوات النظام في منطقة عرسال قرب الحدود السورية - اللبنانية.

يشار إلى أن المناطق الجغرافية على الحدود السورية - اللبنانية (خاصة في جرود عرسال اللبنانية والقلمون الغربي السوري) تتداخل بين سيطرة قوات نظام الأسد وحلفائه اللبنانيين، بعد أن خلت تلك المناطق مِن وجود الفصائل العسكرية (المعارضة)، خلال الأعوام الماضية.