مقتل قياديين لـ تنظيم "الدولة" جلّهم (بريطانيون) في دير الزور

تاريخ النشر: 21.10.2018 | 20:04 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن عناصر تنظيم "الدولة" بينهم قياديون أجانب، أمس السبت، خلال المعارك المستمرة بين "التنظيم" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرق دير الزور، وسط غطاء جوي "كثيف" يوفره التحالف الدولي لـ صالح "قسد" في المنطقة.

وقال ناشطون محليون، إن قياديين مِن تنظيم "الدولة" يحملان الجنسية البريطانية هما "ناصر أحمد مثنى (أبو مثنى)، سيد هارتا دها (أبو روميسة البريطاني)"، قتلا بغارات للتحالف الدولي على بلدة الهجين قرب مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

وأضاف الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن عناصر "قسد" قتلوا أيضاً المتحدث باسم تنظيم "لدولة" أنور شودري (بريطاني الجنسية)، وذلك في إطار العملية العسكرية ببلدة هجين، دون ذكر مزيد مِن التفاصيل.

كذلك، قتل قائد عسكري في تنظيم "الدولة" (سوري الجنسية) اسمه "طارق الجبارة" ويلقّب بـ"أبي أدهم الشامي"، خلال الاشتباكات مع "قسد" في محيط بلدة هجين، فيما قال ناشطون آخرون، أن الشاب "طارق" (مدني مِن أبناء بلدة موحسن) قتل بمجزرة "التحالف" في بلدة السوسة شرق دير الزور، قبل يومين.

وأعلنت "قسد" في بيان، أمس، عن مقتل 31 عنصرا  بينهم "قيادي" مِن تنظيم "الدولة" خلال عملياتها العسكرية شرق دير الزور، مضيفةً أنها تقدّمت بمساحة "واحد كيلومتر" على حساب "التنظيم" في محور الباغوز، وثبّتت 12 نقطة فيها، إضافةً لـ 5 نقاط جديدة قرب هجين، بمعارك في المنطقتين أسفرتا عن مقتل ثمانية عناصر لـ"التنظيم".

وأضافت "قسد" في بيانها، أن نحو 20 عنصراً لـ تنظيم "الدولة" قتلوا بغارات لـ طائرات التحالف الدولي استهدفت نقطة تسلل إليها العناصر في منطقة الباغوز بعد انسحاب "قسد" منها، كما دمّر "التحالف" بغارات مماثلة، مستودع ذخيرة وعربتين "مفخختين" لـ"التنظيم" في منطقة هجين.

وقتل عنصران مِن تنظيم "الدولة" - حسب بيان "قسد" - بانفجار أحزمتهما "الناسفة" برصاص عناصر "قسد" في منطقة هجين، بينما جرح عنصران لـ"قسد" بانفجار سيارة "مفخخة" كما جرح عنصر ثالث بانفجار "لغم أرضي" في منطقة الباغوز.

وارتكبت طائرات التحالف الدولي خلال اليومين الفائتين، سلسلة مجازر في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة" قرب مدينة البوكمال شرق دير الزور، راح ضحيتها نحو 70 مدنياً (بينهم أطفال ونساء) منهم 40 مدنياً ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، كما أسفرت الغارات عن مقتل عناصر مِن تنظيم "الدولة".

وعلى خلفية القصف والمعارك التي يشهدها ريف دير الزور الشرقي، نزحت عائلات عدّة تضم أطفالاً ونساء مِن مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في (هجين، والسوسة، والشعفة) إلى مناطق سيطرة "قسد" التي نقلتهم إلى مخيم أنشأته حديثاً لاستقبال النازحين، كما نزحت عائلات أخرى إلى الحدود السورية - العراقية، وفق ما ذكرت صفحات إخبارية محلية على "فيس بوك".

وحذّرت الأمم المتحدة مِن خطر يهدد آلاف النازحين السوريين في مناطق شرق دير الزور، والتي تشهد معارك بين تنظيم "الدولة" و"قسد" المدعومة من التحالف الدولي، مطالبةً في تقرير لها، يوم الأربعاء الفائت، جميع الأطراف - لم تسمّهم - بتوفير حماية عاجلة لـ نحو ألف مدني معرّضين للخطر في مناطق سيطرة "التنظيم"، مشيراً إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين هناك.

وأعلنت "قسد" يوم الـ 11 من شهر أيلول الفائت، بدء المرحلة الأخيرة من عمليتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" تحت اسم "دحر الإرهاب"، بهدف السيطرة على آخر ما تبقّى مِن مناطق خاضعة لـ "التنظيم" في المنطقة (ضمنها جيوب صغيرة جنوب الحسكة)، وذلك بدعم جوي ومدفعي من قوات التحالف الدولي.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا