مقتل طفل اختناقاً إثر استهداف قوات النظام للغوطة بغازات سامة

تاريخ النشر: 26.02.2018 | 12:58 دمشق

تلفزيون سوريا

استهدفت قوات النظام السوري مساء أمس بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية بغاز الكلور السام ما أدى لموت طفل اختناقاً وإصابة عشرات المدنيين، وذلك بعد يوم على إصدار مجلس الأمن قراراً يدعو إلى هدنة مؤقتة في سوريا.

وقال الدفاع المدني إن 18 مدنياً أصيبوا بحالات اختناق بينهم نساء وأطفال وأحد عناصره، جراء استنشاقهم لغازات سامة، إثر قصف تعرضت له بلدة الشيفونية.

 

وأكدت مديرية الصحة بدمشق وريفها الهجوم في بيان لها، وقالت إن النقاط الطبية استقبلت مساء الأحد عدة حلات من بلدة الشيفونية، تظهر سريرياً أعراض زلة تنفسية وتخريش شديد في الأغشية المخاطية والعيون.

ورجحت المديرية أن تكون الحالات ناجمة عن الإصابة بغاز الكلور السام، حيث كانت رائحته واضحة بشدة بعد انفجار كبير في المنطقة، ونسبت ذلك لشهادة أهالي وسائقي الإسعاف.

وقالت إن عدد المصابين بلغ 18 مدنياً وسجلت وفاة طفل مع وضع طفل آخر بعمر 4 أشهر على التهوية الآلية ومازال بعض المصابين قيد العلاج والمراقبة وفق البيان.

 

وزارة الدفاع الروسية "تتنبأ" بالهجوم 

واستبقت وزارة الدفاع الروسية الهجوم ببيان قالت فيه إن قادة مقاتلي المعارضة "يعدون لعمل استفزازي باستخدام مواد سامة بهدف اتهام القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين لاتهام قوات الحكومة السورية ".

وهذا رابع هجوم بغازات سامة استهدف الغوطة الشرقية خلال الشهرين الماضيين. وتشهد الغوطة الشرقية تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام والطائرات الروسية أدى لمقتل مئات المدنيين خلال أقل من شهر.
 

واعتمد مجلس الأمن السبت القرار 2401 الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً على الأقل دون تأخير في سوريا ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وقال الدفاع المدني في اليوم الأول من شباط إن عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال أصيبوا بحالات اختناق إثر استهداف قوات النظام أطراف مدينة دوما بصواريخ أرض من نوع "جولان" محملة بغاز الكلور السام.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام منتصف العام المنصرم بشن ثماني هجمات كيميائية في عدة مناطق بسوريا، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أطفال.

ونفذت قوات النظام أكبر هجوم بغاز السارين أو غاز الأعصاب يوم 21 من آب 2013، حيث استهدفت سكان الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية، فقُتل أكثر من 1500 شخص معظمهم من النساء والأطفال.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام