icon
التغطية الحية

مقتل جنود أميركيين بتحطم طائرة في البحر المتوسط.. هل لها علاقة بحرب غزة؟

2023.11.12 | 22:19 دمشق

مروحية من طراز "MH-60R" تحاول الهبوط على حاملة طائرات أميركية - AFP
مروحية من طراز "MH-60R" تحاول الهبوط على حاملة طائرات أميركية - AFP
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا "يوكوم"، مساء الأحد، مقتل 5 جنود أميركيين من جراء تحطم طائرة عسكرية في البحر الأبيض المتوسط خلال عمليات تدريب، يوم الجمعة الفائت.

وقالت القيادة في بيان: "خلال مهمة روتينية للتزود بالوقود جوا في إطار تدريب عسكري، تعرضت طائرة عسكرية أميركية تقل خمسة من عناصر الجيش لحادث مؤسف وتحطمت في البحر الأبيض المتوسط. ولقي العناصر الخمسة الذين كانوا في الطائرة حتفهم".

ولم يحدد الجيش الأميركي نوع الطائرة، أو المكان الذي كانت تحلق فيه، لكن الولايات المتحدة تنشر حاملة طائرات في المنطقة، في إطار جهودها لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة.

هل للحادثة علاقة بالحرب على غزة؟

وكان بيان لـ "يوكوم"، أمس السبت، أشار إلى تحطم طائرة عسكرية أميركية خلال تدريب في شرق البحر الأبيض المتوسط، مساء الجمعة، مؤكداً أن الحادث ليست له علاقة بالحرب الإسرائيلية على غزة، أو التوترات الحدودية مع لبنان.

وقال البيان: "يمكننا القول بشكل قاطع إن طلعة الطائرات كانت مرتبطة بالتدريب فقط، ولا توجد مؤشرات على نشاط عدائي".

حاملتا طائرات أميركيتان لدعم إسرائيل

وكانت الولايات المتحدة أعلنت نشر حاملتي طائرات في شرق الحبر المتوسط في إطار "التزام واشنطن الحازم بأمن إسرائيل وتصميمنا على ردع أي دولة أو جهة غير حكومية تسعى إلى تصعيد هذه الحرب".

وفي 10 من تشرين الأول الماضي، وصلت هذه الحاملة العملاقة "جيرالد فورد" مع سفن داعمة لها إلى شرق البحر المتوسط. وتعد فورد، التي تم تشغيلها في عام 2017، أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، ويوجد على متنها ما يزيد على 5000 بحار.

وبعدها بأيام، وجهت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) مجموعة حاملة الطائرات القتالية "آيزنهاور" بالانتقال إلى شرق البحر المتوسط. ونفذت "آيزنهاور" التي تعمل بالطاقة النووية، والتي جرى تشغيلها عام 1977، أولى عملياتها في أثناء غزو العراق للكويت.