معدلات قياسية لاستهداف المنشآت الطبية في سوريا هذا العام

تاريخ النشر: 17.05.2018 | 01:41 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أكدت الأمم المتحدة بأن الهجمات التي استهدفت المنشآت الطبية في سوريا عام 2018 بلغت معدلات قياسية منذ بداية الثورة السورية عام 2011، حيث أسفرت هذه الهجمات عن 98 حالة وفاة و135 إصابة بحسب وكالة الأناضول.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للمنظمة الأممية في نيويورك بأن الهجوم الذي استهدف المشفى المركزي بمحافظة إدلب نهاية الأسبوع الماضي كان الهجوم رقم 92 الذي يستهدف مرافق صحية في سوريا خلال عام 2018.

وأوضح حق بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) كشف بأن الهجمات التي استهدفت مرافق الرعاية الصحية خلال عام 2018 في سوريا، تسببت بمقتل 89 شخصاً، وإصابة 135، بينما بلغ عدد الضحايا عام 2017 بسبب استهداف المرافق الصحية 73 حالة وفاة و149 مصابا في 112 هجوم.

وكانت الأمم المتحدة دعت على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيرش بالتوقف عن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية وغيرها من المراكز الإنسانية واحترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت في تقريرها الشهري استهداف النظام لعشر مراكز طبية ومراكز الهلال الأحمر خلال شهر نيسان الماضي فقط، وتركزت في محافظة إدلب وريف محافظة حمص الشمالي.

فيما ارتكبت القوات الروسية حادثتي اعتداء كانت واحدة منها على منشأة طبية والأخرى على مركز للدفاع المدني.

وبحسب تقرير الشبكة فإنَّ النِّظام ارتكب معظم الجرائم بحق الكوادر الطبيَّة والمراكز العاملة لها، فقد اقتحمت قواته المشافي واختطفت الجرحى، كما استهدفَ المشافي والنِّقاط الطبيَّة بالقذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة، وقصفَت قواته بشكل مُتكرِّر مراكز الدفاع المدني والشارات الإنسانية الخاصة وقتلَت العديد من كوادرها.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تقرير يكشف الحد الأدنى للفقر والجوع في تركيا
الحسكة.. سرب مروحيات روسية يرافق دورية للنظام و"قسد" على الحدود التركية | فيديو
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟