معتقل غوانتانامو.. أميركا تغلق وحدة سرية وتنقل سجناءها

تاريخ النشر: 05.04.2021 | 06:58 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن الجيش الأميركي، أمس الأحد، إغلاق وحدة سرية في معتقل "غوانتانامو" ونقل السجناء منها إلى منشأة أُخرى، داخل المعتقل ضمن القاعدة الأميركية الواقعة في الطرف الجنوبي الشرقي لـ كوبا.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية - ومقرها مدينة ميامي جنوب شرقي ولاية فلوريدا - إنّه "تم نقل السجناء في (المعسكر 7) إلى منشأة مجاورة، حيث يُحتجز معتقلون مِن تنظيم القاعدة".

وتأتي عملية النقل مِن "المعسكر 7" - أحد أكثر المعتقلات سريّة على الإطلاق - في إطار ما قالت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان - نقلته وكالة "أسوشيتد برس" - إنّها محاولة "للصيانة وزيادة الكفاءة والفعالية التشغيلية".

ولم تذكر القيادة الجنوبية الأميركية - التي تشرف على معتقل "غوانتانامو" - في بيانها، عدد السجناء الذين نقلتهم مِن "المعسكر 7" إلى "المعسكر 5"، كما لم تذكر توقيت عملية النقل.

وفي وقت سابق كشف مسؤولون أميركيون - حسب وكالة "أسوشيتد برس" - عن أنّ "نحو 14 رجلاً محتجزون في المعسكر 7، ويوجد 40 سجينا في غوانتانامو".

 

المعسكر 7

في شهر كانون الأول 2006، افتُتح "المعسكر 7" للسجناء الذين احتجزوا سابقاً في شبكة السجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، والتي شاركت في عملية نقل السجناء.

وغالباً يُشار إلى تلك السجون باسم "المواقع السوداء"، حيث يتعرّض المعتقلون لأساليب استجواب وحشية، ويديرها الجيش الأميركي بموجب اتفاق مع الـ"CIA".

ويرفض الجيش الأميركي - وفق "الأناضول" - منذ فترة طويلة الاعتراف حتى بموقع "المعسكر 7" في القاعدة الأميركية، ولم يسمح للصحفيين مطلقًا بزيارة المنشأة مِن الداخل.

ومِن بين المحتجزين في "المعسكر 7"، السجناء الخمسة المتهمون بارتكاب جرائم حرب لدورهم المزعوم في التخطيط وتقديم الدعم اللوجستي لـ هجمات 11 أيلول 2001.

يشار إلى أنّ الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن يعتزم إغلاق معتقل "غوانتانامو"، إلّا أنّ ذلك سيتطلب موافقة الكونغرس لنقل بعض السجناء إلى الولايات المتحدة مِن أجل محاكمتهم هناك أو سجنهم.

وكان معتقل "غوانتانامو" قد ضم نحو 700 سجين، في صيف عام 2003. وفي خضم التحديات القانونية والضغوط الدولية، أُفرج عن أكثر مِن 500 منهم، خلال حكم الرئيس السابق جورج بوش. في حين اعتبر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أنّ "غوانتانامو" يمثل مضيعة للمال وإساءة إلى سمعة أميركا.