معبر "باب السلامة" ينكّس الأعلام حِداداً على مجزرة غزّة

تاريخ النشر: 15.05.2018 | 17:05 دمشق

تلفزيون سوريا

نكّس المعبر الحدودي مع تركيا "باب السلامة" شمال حلب، اليوم الثلاثاء، الأعلام بناء على قرار "الحكومة السورية المؤقتة، وذلك حِداداً على مجزرة غزّة الفلسطينية، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني ضد القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس المحتلة.

وقالت إدارة "المعبر" شمالي مدينة إعزاز، في بيان نشر على صفحته الرسمية في "فيس بوك"، إنهم نكسوا الأعلام استجابة لـ قرار "الحكومة المؤقتة" ولمدة ثلاثة أيام، تضامنا مع فلسطين ورفضا لـ قرار نقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" إلى مدينة القدس.

كذلك، نكّست السلطات التركية، ظهر اليوم، الأعلام في المعبر المقابل لـ "باب السلامة"، وعموم الدوائر الحكومية في تركيا، عقب إعلان مجلس الوزراء التركي الحِداد رسمياً لمدة ثلاثة أيام على ضحايا قطّاع غزّة الذين قضوا في عمليات "وحشية" ما تزال ترتكبها "إسرائيل" منذ نحو أسبوعين.

وقتل 61 فلسطينيا وجرح أكثر من 2700 آخرين خلال مظاهرات عند نقاط التماس شرقي قطّاع غزّة، وذلك خلال مسيرات احتجاجية تحت اسم "مليونية العودة" في الذكرى السبعين لـ النكبة، وتزامنا مع تدشين السفارة الأمريكية في "إسرائيل" بمدينة القدس المحتلة.

وازدادت موجة هذه المسيرات تزامناً مع حدث نقل السفارة الأمريكية إلى (القدس المحتلة)، وستتزايد اليوم الثلاثاء، الذي يصادف ذكرى "النكبة" (وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948)، حيث أعلنت "اللجنة الوطنية لمسيرات العودة" عن إضراب شامل في محافظات قطاع غزة، يوم الخميس القادم، داعيةً إلى أضخم مشاركة فلسطينية بالتظاهر السلمي على حدود القطاع مع الأراضي المحتلة.

وقتل الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء فعاليات مسيرات العودة الكبرى، أواخر آذار الفائت، أكثر من 50 فلسطينياً وأصاب الآلاف، بينهم حالات بتر للأطراف، وازدادت "المجازر" خلال أيام الذكرى التي يحييها الفلسطنيون (يوم 15 أيّار مِن كل عام)، وهي ذكرى تهجيرهم مِن أراضيهم عام  1948، مِن قبل العصابات "الإسرائيلية" التي أقامت دولتها على أنقاض المدن والقرى المهدّمة.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا