مسيرة حازم قرفول مع الليرة السورية

تاريخ النشر: 14.04.2021 | 12:22 دمشق

إسطنبول - خاص

وضع ما يسمى "المرسوم التشريعي" رقم "124" نهاية لمسيرة، حازم قرفول، أحد أبرز حكام "مصرف سوريا المركزي" الذي ضمن أن اسمه حُفر  في ذاكرة السوريين لسنوات طويلة، بعد أن قاد الليرة السورية إلى أدنى مستوى لها على مدار تاريخها.
وفي عهد قرفول أيضا، أعلن "مصرف سوريا المركزي" طرح أوراق نقدية جديدة من فئة خمسة آلاف ليرة سورية للتداول في الأسواق، ما أسفر عن تدهور قيمة الليرة لاحقا وارتفاع الأسعار بمختلف القطاعات الاقتصادية في سوريا.

ويوم أمس، كان حازم قرفول على موعد مع إنهاء عمله من قبل رئيس النظام بشار الأسد، على الرغم من أنه كان موجودا طوال ساعات العمل في مكتبه، لكن مراقبين توقعوا أن قرار إقالته موقّع منذ أشهر وخاصة بعد أن وصلت قيمة الليرة أمام الدولار إلى 5000.

و قرفول، هو الحاكم الـ12 لـ "مصرف سوريا المركزي" الذي تم تعيينه بـ"المرسوم التشريعي" رقم "299" في أيلول 2018، ينحدر من مدينة دريكيش بمحافظة طرطوس عام 1967 وهو حاصل على دبلوم في العلاقات الاقتصادية والدولية من جامعة دمشق، وبكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة ذاتها، وحاصل على شهادة الدكتوراه في المالية والمصارف من جامعة "مونتسكيو" في فرنسا.

 

انحدار متسارع بقيمة الليرة السورية

عند تسلم قرفول لمنصبه كانت قيمة الليرة السورية 470 ليرة للدولار الأميركي الواحد، لكنها بدأت بالانخفاض، حتى وصلت إلى 3175 ليرة سورية كأدنى قيمة له في عام 2020.

وقبل أن تعود قيمة الليرة السورية للاستقرار عند حاجز 3300 للدولار الواحد خلال نيسان الحالي، اقترب الدولار الأميركي من حاجز 5000 ليرة سورية للدولار الواحد، في آذار الفائت.

في عام 2020 أصدر بشار الأسد مرسومين حملا الرقمين "3" و"4" التي تشدد العقوبات لكل من يثبت تعامله بغير الليرة السورية، لإحداث عدم استقرار في أوراق "النقد الوطنية"، وهو ما سبب تراجع في قيمة الحوالات التي كانت تصل إلى مناطق النظام من الخارج، خوفا من المحاسبة إذا كانت معظمها تصل بالقطع الأجنبي.

ومن ضمن القرارات التي حدت من تداول وإدخال العملة إلى مناطق النظام،  هو قرار المصرف، في 21 من كانون الثاني 2020، الذي عرض بموجبه على السوريين شراء الدولار منهم بالسعر التفضيلي، أي 700 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

وفي حزيران 2020، رفع "مصرف سوريا المركزي" سعر الحوالات المالية بمقدار 550 ليرة سورية، في خطوة لحصر الحوالات القادمة من خارج سوريا ومنع تحويلها عبر "السوق السوداء"، رافعا سعر الحوالات المالية الشخصية الواردة من الخارج من 700 ليرة إلى 1250 ليرة للدولار الواحد.

وخلال عام 2021، نهج قرفول لضبط سعر الصرف أساليب أمنية، فخلال شباط الفائت، نفذت "هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب" و"الضابطة العدلية" تحركات في حماة ودمشق وحلب أسفرت عن "وضع اليد على مجموعة من الشركات والجهات التي تعمل بالمضاربة على الليرة السورية، ومصادرة كميات كبيرة من الأموال بالليرات السورية والدولار الأميركي".

درعا.. "العودة" يرد على "أيوب" واجتماع موسع في طفس
الخارجية الكندية تدين هجوم قوات الأسد على درعا
تعزيزات جديدة لـ"النظام" شرقي درعا وحركة نزوح في ناحتة
حالة وفاة و94 إصابة جديدة بفيروس كورونا في عموم سوريا
ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا في عموم سوريا
عشرات الآلاف يحتجون على توسيع شهادة كورونا الصحية في فرنسا