مسلسل الاغتيالات يتواصل بدرعا ويطول عنصراً سابقاً في المعارضة

تاريخ النشر: 21.08.2020 | 22:40 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 22:43 دمشق

درعا - خاص

في إطار سلسلة الاغتيالات التي تطول بشكل شبه يومي عناصر سابقين في المعارضة، اغتال مجهولون اليوم الجمعة، عنصراً سابقاً في صفوف فصائل المعارضة السورية، ممن أجروا تسويات في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وبحسب تجمع أحرار حوران فقد استهدف مسلحون مجهولون الشاب "عمر ناصر القزطام المسالمة" بعيارات ناريّة في حي طريق السد بمدينة درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور.

وأوضح التجمع أن "المسالمة" كان عنصراً سابقاً في فصائل المعارضة، ولم ينخرط في صفوف ميليشيات النظام عقب التسوية.

وقال أبو محمود الحوراني الناطق باسم تجمع أحرار حوران لموقع تلفزيون سوريا إن المسالمة الذي كان عنصراً في فصائل المعارضة، ولم ينخرط بعد التسوية في أي فصيل مسلح موالٍ للنظام أو روسيا تم اغتياله قرب سد درعا.

وأوضح الحوراني أن عمليات الاغتيال في محافظة درعا تتواصل، وخاصة تلك التي تطول العناصر الذين رفضوا الانخراط في صفوف قوات النظام.

واتهم الحوراني الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بالوقوف وراء عملية الاغتيال عن طريق ميليشياتها في المنطقة، مثل ميليشيا مصطفى قاسم المسالمة الملقب بـ "الكسم".

ومساء أمس توفي "عبد الهادي الضاحي" المنحدر من مدينة المزيريب في ريف درعا الغربي، متأثراً بجراحه التي أصيب بها من جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلّحين مجهولين قبل أربعة أيام.

وأوضح تجمع أحرار حوران أن الضاحي هو الآخر كان عنصراً سابقاً في الجيش الحر، ولم ينضوِ في صفوف ميليشيات النظام العسكرية عقب التسوية.

يذكر أن مجهولين كانوا قد اغتالوا في حي طريق السد بدرعا الثلاثاء الماضي، الصحفي رامي الخطيب رغم أنه أجرى تسوية مع قوات النظام.