"مسد" يؤكد على ضرورة بقاء القوات الأميركية في سوريا

تاريخ النشر: 19.05.2021 | 14:54 دمشق

آخر تحديث: 19.05.2021 | 17:29 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد "مجلس سوريا الديمقراطية" على ضرورة بقاء القوات الأميركية في سوريا حتى التوصل إلى حل في البلاد، والقضاء على "تنظيم الدولة".

وقال عضو الهيئة الرئاسية لـ "مسد" في ممثلية واشنطن، بسام صقر، إنه يعتقد "أن القوات الأميركية يجب أن تبقى حتى نهزم داعش بالكامل، ويجب أن يبقوا حتى نجد حلاً للأزمة في سوريا".

وأضاف صقر أن "تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً كبيراً، خصوصاً خلاياه النائمة"، مشيراً إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" ما تزال تحتجز نحو خمسة آلاف مقاتل أجنبي، بسبب رفض الدول التي يتنمون إليها استعادتهم، رغم مطالبتها بذلك.

وأوضح أن "مسد" استعان بوسائل الإعلام لمناشدة دول عديدة لاستعادة مواطنيها لكنه لم يتلق رداً إلى الآن، مؤكداً وجود عدد من الأوروبيين ضمن المحتجزين في مخيم الهول بريف الحسكة.

واعتبر صقر أن "بعض الدول ترغب باستعادة الأطفال دون أمهاتهم، وهو أمر غير مقبول من وجهة نظر مسد".

وكان القائد العام لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، أكد أن قوات "التحالف الدولي" ستبقى في المنطقة "لتحقيق النصر على تنظيم الدولة، وتمكين الإدارة الذاتية".

وبعد اجتماعه مع وفد من الخارجية الأميركية، برئاسة مساعد الوزير جوي هود، أوضح عبدي أنه "تم التأكيد على بقاء قوات التحالف الدولي في المنطقة لتحقيق النصر الكامل على داعش ودعم الاستقرار وتمكين الإدارة الذاتية".

وكان وفد أميركي "رفيع المستوى" زار مناطق "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، والتقى كبار القادة في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية جوي هود، برفقة كل من نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية والممثل الخاص بالنيابة لسوريا إيمي كترونا، ونائب المبعوث الخاص لسوريا ديفيد براونشتاين، ومدير مجلس الأمن القومي للعراق وسوريا في البيت الأبيض زهرة بيل، أجروا زيارة يوم الأحد الفائت إلى مناطق "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا.

وأوضحت الخارجية أن الهدف من الزيارة هو إجراء اجتماعات مع كبار المسؤولين في "قوات سوريا الديمقراطية"، و"مجلس سوريا الديمقراطية"، وزعماء العشائر في الرقة، والجهات الفاعلة الإنسانية.