"مستعدون لأي شيء".. قائد عسكري أميركي يطالب إيران بعدم الاستفزاز

تاريخ النشر: 22.02.2021 | 15:58 دمشق

إسطنبول - وكالات

دعا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، إيران إلى الامتناع عن أي استفزاز في الوقت الذي تكثّف فيه واشنطن جهودها لإنقاذ الاتفاق النووي.

وقال ماكينزي  خلال زيارة لسلطنة عمان، أمس الأحد: "أظن أن هذا الوقت مناسب للجميع للتصرف بحيطة وحذر، وترقب ما سيحدث، ورغم ذلك، أظن أننا سنكون مستعدين لأي احتمال"، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعزّزت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، والقوى الأوروبية وإيران خلال الأسابيع الماضية محاولات إحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015، والذي بدا على وشك الانهيار بعد انسحاب الرئيس السابق، دونالد ترامب منه.

اقرأ أيضاً: ما عدا التفتيش "المفاجئ".. إيران تمدّد فترة دخول منشآتها النووية

وفي هذا السياق، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسيس، بعد زيارته لطهران أمس الأحد، التوصل إلى "حل مؤقت" يسمح للوكالة بمواصلة عمليات التفتيش في إيران، رغم بدء طهران تقليص عمل المفتشين الدوليين اعتباراً من الثلاثاء.

وحث الجنرال الأميركي إيران على عدم القيام بأي "أنشطة شائنة"، في محاولة لإعادة بناء الثقة، قائلاً: "أظن أنهم يرغبون في أن يعترف بهم كعضو مسؤول وعنصر استقرار في المنطقة".

مستعدون لأي شيء

 لم يستبعد المسؤول العسكري الأميركي أن تحاول طهران الانتقام مجددا لمقتل الجنرال قاسم سليماني الذي قتل في غارة جوية أميركية في بغداد، كانون الثاني 2020.

اقرأ أيضاً: مجدداً.. إيران تهدد أميركا بـ "الانتقام" لمقتل قاسم سليماني

وقال: "أظن أنه لا يزال هناك خطر من أن يكون ذلك عملا يجري التخطيط له".

وتابع: "نحن نقيّم باستمرار مسألة حماية قواتنا هنا في المنطقة. ننظر إلى ذلك بجدية كبيرة، لذلك أنا واثق من أننا مستعدون لأي شيء".

وفي شباط الماضي، نشر حساب مرتبط بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في تويتر دعوة للانتقام لسليماني بدا أنها تستهدف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وفي الأشهر الأخيرة في العراق، استهدفت عدة هجمات صاروخية قواعد عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي قالت واشنطن إن فصائل موالية لإيران تقف وراءها.