icon
التغطية الحية

مسؤول طبي: سوريا بحاجة إلى 10 آلاف طبيب نفسي ولا يوجد سوى 45 فقط

2022.04.05 | 19:33 دمشق

206049815_119268870375963_6910936573445554629_n.jpg
مشفى ابن سينا في دمشق (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف مدير مشفى ابن سينا للأمراض العقلية بدمشق الدكتور أيمن دعبول أن عدد الاختصاصيين النفسيين في سوريا حالياً يبلغ 45 طبيباً فقط في كل البلد.

وأضاف دعبول في حديثه لإذاعة (ميلودي إف إم) المقربة من النظام أن "سوريا كبلد تحتاج بحسب عدد السكان إلى نحو 10 آلاف طبيب نفسي بالحد الأدنى"، لافتاً إلى أن النقص ليس وليد اليوم، بل إنه حتى قبل عام 2011 كان عدد الأطباء النفسيين 60 طبيباً فقط.

وعزا دعبول سبب عدم الإقبال على هذا التخصص بالدرجة الأولى إلى "الوصمة الاجتماعية كما الوصمة على المريض النفسي، والناجمة عن عمل الطبيب". مضيفاً أن "الطبيب النفسي يصور دائماً على أن شعره منكوش ولباسه خاص"، كما أن السبب الآخر هو العامل المادي وتدني أجور الأطباء النفسيين.

وأشار إلى أن عدد الاختصاصيين في مشفى ابن سينا للأمراض العقلية هو فقط 2 مقابل 480 مريضاً بالإضافة إلى ثلاثة مقيمين، مبيناً أن المشفى بحاجة إلى 30 طبيباً، بالإضافة إلى النقص بالاختصاصات الأخرى والتمريض.

وفي تشرين الأول الفائت قال المدير الطبي السابق لمشفى ابن سينا الدكتور راغد هارون إن "الطبيب النفسي مستعد أن يعمل في مطعم فلافل وغير مستعد للعمل في مشفى ابن سينا لأنها لا تجلب إلا الخراب والهلاك للطبيب" على حد وصفه.

وأضاف أن "من أسباب الفشل الكادري والإداري هو تعيين أطباء غير نفسيين كمديرين للمشافي النفسية. في حين لا أحد يعلم احتياجات هذا المشفى وكيفية التعامل مع المرضى وكادر المشفى سوى الطبيب النفسي".

نقص الأطباء في سوريا

وكانت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) قالت في تقرير العام الماضي: إن نحو 70 في المئة من العاملين في القطاع الصحي غادروا البلاد، وباتت النسبة الآن هي "طبيب واحد لكل 10 آلاف سوري". وفي محاولة لتعويض النقص، يضطر العاملون في هذا المجال إلى العمل أكثر من 80 ساعة في الأسبوع.

كما يعاني القطاع الطبي في مناطق سيطرة النظام السوري من نقص كبير في عدد أطباء التخدير، بسبب تدنّي الأجور وسوء البنية التحتية في المستشفيات العامة. إذ أكدت مصادر من وزارة الصحة التابعة للنظام حاجة البلاد إلى ما لا يقل عن 1500 طبيب لتغطية النقص.