مسؤولون جمهوريون ينتقدون قرار ترمب بالانسحاب من شمالي سوريا

تاريخ النشر: 08.10.2019 | 15:34 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

انتقد مسؤولون أميركيون كبار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب قواته الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من شمالي سوريا، عقب استعداد تركيا لشن عمل عسكري في المنطقة.

 وتصاعدت الأصوات حتى من قلب معسكره الجمهوري رافضة هذه الخطوة، لا بل مهددة بالتوجه إلى الكونغرس لعرقلة تنفيذها. ووصف بعضهم قرار ترمب ب"الخطأ الفادح"، وبعضهم الآخر ب"الكارثة".

زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل، اعتبر أن القرار"سيكون فقط لصالح روسيا وإيران ونظام بشار الأسد". مشيرا إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تتسبب في عودة نشاط تنظيم الدولة.

ودعا ماكونيل ترمب إلى استخدام ما وصفه بـ"الزعامة الأميركية" لمواصلة محاربة تنظيم الدولة ومنع الاشتباك بين تركيا التي هي حليف واشنطن في الناتو، والشركاء المحليين بسوريا، في إشارة إلى قسد.

وقال إن أي اشتباك جديد بين تركيا وحلفاء واشنطن في سوريا، سيُضِرُّ بروابط تركيا مع الولايات المتحدة، وسيزيد من خطر تعرض تركيا لمزيد من العزلة في الساحة الدولية، على حد تعبيره.

في سياق متصل قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المقرب من ترمب، في تغريدة على "تويتر"، إن العملية التركية المحتملة ستعرض المنطقة والأمن القومي الأميركي للخطر، مهدّداً بفرض عقوبات على تركيا في حال قيامها بالعملية العسكرية.

وفي محاولة لتهدئة ردود الفعل المنتقدة للقرار، قال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "إن ما نقوم به هو سحب عدد قليل من الجنود المنتشرين على الحدود، إنه عدد صغير للغاية على مسافة محدودة جدا"، وأوضح أنه "عدا ذلك، لم يتغير وضعنا العسكري في شمال شرق سوريا".

وأشار المسؤول إلى أن نحو 50 – 100 جندي أميركي أعادوا انتشارهم في مناطق أكثر أمناً في الشمال السوري، بعد انسحابهم من منطقتي تل أبيض ورأس العين الحدوديتين مع تركيا.