icon
التغطية الحية

مسؤولون أميركيون: ارتفاع مؤشرات المواجهة مع روسيا في سوريا

2023.07.28 | 14:42 دمشق

آخر تحديث: 28.07.2023 | 16:12 دمشق

مواجهات
ارتفاع مؤشرات المواجهة بين أميركا وروسيا في سوريا (الأناضول)
تلفزيون سوريا- إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • تصاعدت التوترات بين القوات الأميركية والروسية في الأجواء السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
  • ألقت مقاتلة روسية قنابل مضيئة فوق مسيَّرة أميركية أثناء مشاركتها في مهمة ضد تنظيم "الدولة" في سوريا، ما ألحق أضراراً بمروحتها.
  • سبق أن تضررت طائرة مسيرة أخرى من طراز MQ-9، الأحد الماضي.
  • نفذت مقاتلة روسية مناورة خطيرة واقتربت كثيراً من طائرة استطلاع أميركية مأهولة، معرّضة طاقمها للخطر.
  • أعلن البنتاغون أن المضايقات الروسية للطائرة الأميركية المسيرة كانت "غير مهنية" وأصدر مقطع فيديو للحادثة.

حذّر مسؤولون أميركيون من ارتفاع مؤشرات المواجهة العسكرية بين القوات الأميركية والروسية المنتشرة في سوريا، مع زيادة حدّة التوتر بين الطرفين مؤخراً.

وتصاعدت التوترات بين القوات الأميركية والروسية في الأجواء السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية، على خلفية حوادث الاحتكاك بين المقاتلات الروسية والطائرات المسيّرة الأميركية، وسط تقاذف الاتهامات بشأن الطرف البادئ بالاعتداء.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أمس الخميس، فإن التطورات الحالية يمكن أن تتحول إلى "ساحة صراع". ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "مؤشرات خطر المواجهة (بين الروس والأميركان) قد ارتفعت".

والأربعاء الماضي، ألقت مقاتلة روسية قنابل مضيئة فوق مسيَّرة أميركية في أثناء مشاركتها في مهمة ضد تنظيم "الدولة" في سوريا، ما ألحق أضراراً بمروحتها. وسبق أن تضررت طائرة مسيرة أخرى من طرازMQ-9، الأحد الماضي، في حين يرجّح المسؤولون الأميركيون أن تلك الحوادث تأتي ضمن "جهود روسية منسقة للضغط على الجيش الأميركي للانسحاب من سوريا".

التحرّش بطائرة استطلاع أميركية

ولفت التقرير إلى أن الطائرات المسيرة لم تكن هي الوحيدة التي تعرضت للمضايقات من قبل الطيارين الروس في الأسابيع الأخيرة؛ ففي الـ16 من تموز الحالي، نفذت مقاتلة روسية مناورة خطيرة واقتربت كثيراً من طائرة استطلاع أميركية مأهولة، معرّضة طاقمها للخطر، ما أجبرها على التحليق "المضطرب" وقلل من "قدرة الطاقم على تشغيل الطائرة بأمان"، وفقاً لقائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية، الجنرال أليكسوس غرينكويتش.

وعلى خلفية حادثة الأحد الماضي، أعلن البنتاغون أن المضايقات الروسية للطائرة الأميركية المسيرة كانت "غير مهنية" وأصدر مقطع فيديو للحادثة. وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا "يأملون أن يؤدي هذا الإعلان إلى تراجع روسيا عن مضايقاتها"، لكنهم أحبطوا من الحادثة الجديدة التي وقعت يوم الأربعاء الأخير.

حادثة سابقة خارج روسيا

وأوضح التقرير أن روسيا أقدمت في آذار الماضي على حادث مماثل فوق البحر الأسود، وذلك عندما ضايقت مقاتلة روسية طائرة مسيرة أميركية من طراز MQ-9، ما أدى إلى إتلاف إحدى مراوحها وأجبر القوات الأميركية على إسقاطها في مياه البحر.

وأضاف التقرير أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أثنى في تلك الحادثة على الطيارين الروس الذين نفذوا الحادث.

ما الهدف من تلك الاحتكاكات؟

بحسب المصدر، فإن قائد القيادة المركزية الأميركية السابق الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي، يرى أن استراتيجية موسكو تتمثل في محاولة إجبار القوات الأميركية على التراجع في سوريا، بالتزامن مع تراجع وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل عام. وقال إن الروس يريدون "جعل العملية (البقاء في سوريا) مكلفة جداً، بحيث لا يمكن للأميركيين المضي قدماً فيها، وبالتالي الخروج من المنطقة".

ودفعت تصرفات موسكو المسؤولين الأميركيين إلى التفكير في كيفية الرد، بما في ذلك من خلال الوسائل غير العسكرية، في حال أقدم الروس على إسقاط طائرة مسيرة أميركية، وفق التقرير الذي نقل عن مسؤول دفاعي أميركي قوله: "نحن بالتأكيد نولي هذا الأمر المزيد من الاهتمام".

من جهته، أعلن الجيش الأميركي في بيان الأربعاء الماضي، أن 12 مقاتلة متطورة من طراز -F35 وصلت إلى الشرق الأوسط، بهدف ردع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج. وأوضح بيان الجيش أن هذه الطائرات يمكنها "التحليق في المجال الجوي المتنازع عليه عبر مسرح العمليات إذا لزم الأمر"، بحسب ما  ورد في التقرير.