مدينة الباب تشهد احتجاجات ضد احتجاز مهجّري درعا البلد |فيديو

تاريخ النشر: 02.09.2021 | 22:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

نظّم العشرات من مهجّري درعا البلد وقفة احتجاجية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مطالبين بالإفراج عن أبناء عائلات درعا البلد المحتجزين داخل أحد مساجد المدينة ومنحهم حرية التنقّل.

وتداولت صفحات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تفيد باحتجاز العديد من العائلات التي هجّرت من درعا البلد خلال الأيام القليلة الماضية، داخل مسجد "البراء بن مالك" في مدينة الباب من قبل الشرطة العسكرية التابعة لـ الجيش الوطني السوري، من دون السماح لهم بالخروج من المسجد بذريعة "الحجر الصحي منعاً لانتشار وباء كورونا" بحسب مصدر خاص من داخل مقرّ الشرطة العسكرية.

 

 

ورفع المحتجون لافتات حملت عبارات: "لا لاحتجاز أحرار حوران" و"النساء والأطفال في المعتقلين.. الموت ولا المذلة وعن كرامتنا لن نتخلى" و"نطالب الإخوة الأتراك بفك الحصار عنا" و"أنقذوا مرضانا من الأطفال والنساء.. خرجنا من الموت إلى الأمان وليس إلى الاحتجاز".

وتناقل ناشطون محليون تسجيلات مصورة للوقفة الاحتجاجية وطالبوا بتسليط الضوء على معاناة المهجرين من درعا البلد ممن لا يزالون قيد الاحتجاز في مدينة الباب، متسائلين عن سبب استمرار احتجازهم والتراخي بتغطية الحدث إعلامياً.

يذكر أن الدفعة الثانية من مهجري مدينة درعا البلد وصلت مدينة الباب في الـ27 من آب الماضي، عبر معبر أبو الزندين الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش الوطني وقوات النظام، وضمت نحو 70 مهجّرًا من المقاتلين والمدنيين بينهم 25 طفلاً وامرأة، حيث أقاموا في مسجد "البراء بن مالك" وذلك "لحين استكمال الإجراءات".