محكمة الحريري تدين عنصر من "حزب الله" باغتياله

تاريخ النشر: 18.08.2020 | 15:40 دمشق

آخر تحديث: 18.08.2020 | 23:07 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن القاضي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ديفيد ري أن التحقيقات لم تتوصل إلى أدلة على أي دور لقيادة حزب الله ولا على تورط مباشر لنظام الأسد في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وذلك خلال جلسة النطق بالحكم في القضية.

وأضاف ري خلال قراءته موجز قرار المحكمة الذي جاء في 2600 صفحة "ترى المحكمة أن سوريا وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على السيد الحريري وحلفائه السياسيين، لكن ليس هناك دليل على أن قيادة حزب الله كان لها دور في اغتيال السيد الحريري وليس هناك دليل مباشر على ضلوع سوريا في الأمر".

وأشار القاضي، أن أحد المتهمين وهو سليم عياش "كان عضواً في حزب الله واستخدم هاتفاً محمولاً يقول المدّعون إنه كان محورياً في الهجوم".

جاء هذا في جلسة عقدتها المحكمة الخاصة بلبنان للنطق بالحكم في قضية اتهام أربعة من أعضاء حزب الله بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة الحريري و21 آخرين.

ويُحاكم فى القضية غيابياً أربعة أشخاص ينتمون إلى ميليشيات حزب الله، ووُجهت لهم جميعاً تهمة التآمر بارتكاب عمل إرهابى وهم: سليم عياش وحسين عنيسى وأسد صبرا وحسان مرعي. أما مصطفى بدر الدين فهو من خطط لعملية الاغتيال، حسب المحكمة، إلا أنه قُتل لاحقا فى سوريا.

وذكرت المحكمة في قرارها الختامي اليوم أن "المتهم عياش مذنب بكل التهم الموجهة إليه، وأقدم على قتل الحريري عمدا".

وبرأت في الوقت ذاته، المتهمين الثلاثة الآخرين، لعدم وجود أدلة كافية.

وفي العام 2018  اتهم المتحدثُ باسمِ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، ميليشيا حزب الله اللبناني بقتل رئيس أركان الحزب، مصطفى بدر الدين في سوريا.

وقال أدرعي عبر حسابه " إن زعيم ميليشيا حزب الله، حسن نصر الله، أعطى الأمرَ بقتلِ بدر الدين في مطار دمشق الدولي بتعليماتٍ من إيران.

وقُتِلَ بدرُ الدين، في الثالثَ عشرَ من أيار 2016، إثرَ انفجارٍ استهدفَ موقعًا للحزب بالقرب من مطارِ دمشقَ الدولي، وقالَ الحزبُ حينَئذ إن الانفجارَ ناجمٌ عن قصفٍ مِدفعي قامت به فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وهو ما نفته المعارضة وقتئذ.

واستغرقت عملية التحقيق والمحاكمة الغيابية لأعضاء حزب الله الأربعة 15 عاماً وبلغت كلفتها نحو مليار دولار.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت، في 14 من شباط 2005، تفجيراً ضخماً أودى بحياة أحد أهم السياسيين اللبنانيين رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، ومرافقه الشخصي بالإضافة إلى 21 شخصاً وإصابة 226 شخصاً.