محادثات جديدة في "أستانة" تبدأ بملف المعتقلين السوريين

محادثات جديدة في "أستانة" تبدأ بملف المعتقلين السوريين

الصورة
ناشطون سوريون أطلقوا حملة "بدنا المعتقلين" - أرشيف
15 آذار 2018
تلفزيون سوريا

انطلقت في العاصمة الكازاخستانية أستانة، اليوم الخميس، جولة جديدة من المحادثات حول سوريا بين الدول الضامنة لها "تركيا، روسيا، إيران"، وذلك بعد مضي ثلاثة أشهر على اختتام الجولة الثامنة من تلك المحادثات.

وستبدأ الجولة بلقاء اللجان التقنية للدول الثلاث الضامنة لمحادثات "أستانة" ووفد تقني من الأمم المتحدة، ولن يشارك فيها أي من ممثلي النظام أو المعارضة، وستكون لقاء تمهيديا لاجتماع يضم وزراء خارجية الدول الثلاث، يوم غد الجمعة.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أن لقاءات اللجان التقنية للدول الضامنة ستتضمن عقد أول اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين والمختطفين في سوريا، ومناقشة مناطق "تخفيف التصعيد"، خاصة في إدلب والغوطة الشرقية.

كذلك، ستتضمن اللقاءات مناقشة "اللجنة الدستورية" التي نتجت عن "مؤتمر الحوار السوري" (سوتشي) الذي دعت إليه روسيا وعقدته أواخر كانو الثاني الماضي في مدينة سوتشي الروسية.

واختتمت الجولة الثامنة من محادثات "أستانة" أواخر كانون الأول من العام الفائت، باتفاق الدول الضامنة "تركيا، روسيا، إيران"، على تشكيل مجموعة عمل من أجل المعتقلين، كما حدّدت حينها موعد انعقاد مؤتمر "سوتشي" الذي دعت إليه روسيا (وشهد خلافات بين شخصيات معارضة للنظام مشاركة فيه، على خلفية رفع علم النظام في مطار المدينة وأروقة المؤتمر).

وشهدت الساحة السورية منذ اختتام الجولة الثامنة من محادثات "أستانة"، تطورات كبيرة أبرزها الخروقات المستمرة لروسيا وقوات النظام في معظم مناطق "تخفيف التصعيد" المتفق عليها، وخاصة الحملة العسكرية التي يقومان بها على الغوطة الشرقية في ريف دمشق منذ نحو شهر تقريبا، إضافة لتقدمهما جنوب وشرق إدلب، وقصف العديد من المناطق السورية، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا من المدنيين.

ويعتقل النظام في سجونه مئات آلاف السوريين منذ اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011، قضى آلاف منهم تحت التعذيب في معتقلات سرّية، كما نفّذت قواته أكثر من 13 ألف عملية إعدام جماعية بين عامي 2011 و 2015 في سجن صيدنايا العسكري، حسب تقرير منظمة العفو الدولية.

شارك برأيك